صحة

7 نصائح للتغلب على صعوبة الإستيقاظ مبكراً

تلعب الجينات الوراثية دوراً محتملاً فيما إذا كان شخص ما يستيقظ مبكراً في الصباح أو متأخراً بسبب السهر لساعات متأخرة ليلاً.
لكن في أحيان أخرى ربما يكون السبب هو الروتين اليومي، الذي لا يسمح بالخلود للنوم في مواعيد مناسبة.

أغلب الناس لديهم إلتزامات تجبرهم على الإستيقاظ في الصباح سواء للعمل أو الدراسة أو شيء آخر ، إلا أن البعض يجد صعوبة شديدة في ذلك ، رغم أن الجميع يعلمون جيداً فوائد الاستيقاظ من النوم باكراً، إلا أن هم لا يجدون طريقة تجعل منه أمراً سهلاً.

جمعنا لكم في هذا المقال بعض الطرق للإستيقاظ في الصباح.

نصائح للإستيقاظ في الصباح الباكر :

1- تغيير موعد النوم تدريجياً :

  • إذا كنت تستيقظ من النوم بصعوبة وتشعر بإرهاق كل صباح، فمن المهم تحديد ما إذا كنت تحصل على قسط كافٍ من النوم (أو أن هناك مشكلة في نوعية نومك).
  • يحتاج الشخص البالغ من 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.
  • ولتدريب الجسم على حب الصباح، يجب ضبط المنبه للاستيقاظ في وقت مبكر، مع الإسارع في الذهاب للنوم مبكراً كل ليلة.
  • يمكن اتباع “قاعدة ربع الساعة”، والتي تقضي بأن تأوي إلى الفراش 15 دقيقة مبكراً كل ليلة، وذلك للتكيّف تدريجياً مع المواعيد الجديدة.

2-إتباع روتين ليلي ثابت :

  • يمكن التغلب على صعوبة الاستيقاظ من النوم باكراً دون وجود روتين ليلي ثابت.
  • فمثلا يمكنك ترتيب غرفة النوم كل ليلة أو تحضير ملابس اليوم التالي ، هذا الأمر يبسهل المهام في اليوم التالي ، كما أنه يوفر بالعجلةمما يؤدي إلى توترك.

3-الإبتعاد عن زر إيقاف المنبه و مغادرة السرير سريعاً :

  • صوت المنبه، ليس بالصوت المحبب الذي نرغب بسماعه بالتأكيد كل صباح.
  • أغلب الناس أول ما يقومون به هو في إيقاف المنبه فور أن يبدأ في إصدار صوته.
  • الغفوة بعد سماع المنبه ، هخي السبب الرئيسي في التأخر ، حتى يمكن أنت تتسبب بيوم سيئ.

4-ضبط النوم خلال العطلات الأسبوعية :

  • يجب المحافظةعلى موعد الاستيقاظ الأسبوعي ، حتى في أيام عطلات نهاية الأسبوع.
  • السهر والاستيقاظ متأخراً في أيام عطلات نهاية من شأنه أن يمحو بسهولة كل التقدم الذي تم تحقيقه من أجل وضع جدول نوم صحي.
  • يمكن تحديد أي ساعة للقيلولة للإستمتاع بالعطلة دون أن يؤثر ذلك على الجدول اليومي الجديد الذي يجعل أكثر نشاطاً وأقل توتراً ، كما تحسن الحالة الصحية والمزاجية بدرجة كبيرة.

5-ضبط الساعة الداخلية :

  • كل إنسان لديه ساعة داخلية تجعله يشعر بالنعاس أو اليقظة في أوقات مختلفة من اليوم.
  • *هذه الساعة البيولوجية تحدد إيقاع الجسم.
  • فإذا كنت معتاداً على النوم في وقت متأخر من الليل، ابدأ بتعديل وقت نومك ببطء، لمساعدة جسمك على الاستيقاظ بشكل طبيعي في الصباح.

6-التخلص من الأضواء الصناعية :

  • جسم الإنسان مصمم ليتعامل مع تغيرات الضوء الطبيعي الصادر عن أشعة الشمس والقمر.
  • في النهار، يكون متيقظاً بسبب هذه الأشعة، وخلال الليل، يحل الظلام، مما يعني أن الوقت قد حان للنوم.
  • تتسبب الأضواء الصناعية، بالاضطراب في ساعة الجسم الداخلية،ذ.
  • الحد من هذه الأضواء، يعطي مزيداً من التواصل مع دورة النوم الطبيعية.

6-الإبتعاد عن الهاتف أو الحاسوب :

  • ينصح بالإبتعاد عن تصفح فيسبوك وتوتير أو التحدث على الشاشات ليلًا.
  • فغالباََ ما سينتهي الأمر حتى منتصف الليل أو بعده.

7-ضبط كمية الضوء الطبيعي :

  • الضوء الطبيعي في الصباح، يساعد في الحفاظ على توقيت دقيق للاستيقاظ.
  • لذا ينصح في هذا المجال بالاكتفاء بالستائر الخفيفة، التي تسمح بمرور أشعة الشمس إلى الغرفة.

8-الالتزام بجدول دقيق للنوم :

  • الالتزام بجدول محدد للنوم بشكل يومي، يساعد الجسم على الاستيقاظ في الوقت المطلوب.
  • يجب ضبط موعد النوم و الإستيقاظ، بما يناسب النشاطات اليومية، ومع مرور الوقت، يمكن الإستيقاظ دون الحاجة إلى منبه.
  • عند النجاح في الالتزام بخطة نوم محددة لمدة أسبوعين على الأقل، سيقوم الدماغ ببرمجة الجسم على الاستيقاظ في الوقت المحدد بشكل يومي.

اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى