موضوع

رقصة آيشو الشعبية الجزائرية

رقصة آيشو هي رقصة رجل يلتحف ليف النخيل الذي يغطي به كامل جسده وسط جمع غفير من المحتفلين المحيطين به. وهي رقصة شعبية فلكلورية تقليدية شهيرة تعود إلى حقب زمنية غابرة، لنتعرف عليها أكثر.

“آيشو” تعني بالزناتية (لهجة يتكلمها سكان أدرار) رجل الليف، إذ يرتدي شخص (يرفضون الكشف عن هويته) زي بليف النخيل.

يحاط آيشو بحراسة مشددة وهو يجوب حلقات الفلكلور ويتمايل مع الشعراء الذين يؤدون داخل الحلقات مدائح دينية مختلفة.

وتعود قصة هذه الرقصة الى الزمن القديم حيث طلبت أم الشيخ سيدي على بن حنيني من أهل بلدتها أن يخلدو ذكراها بعد مماتها برقصة لم يشهد لها مثيل أبدا فقد أتوها برقصة إيشو التي يعود أصلها حسب ما يروى الى بلاد المغرب.

تتكون رقصة إيشو من الشخص الذي يلبس لباس من ليف النخيل ( الفدام ) يسمى (شوهرمة ) وأشخاص وقفين يرددون مدحات خاصة بالرقصة ليست كمثل التي تردد في طبل شلالي وهي ثلاثة :

  • المدحة الأولى هي ( بسم الله بديت فنشدي يافهم دلحديث وصغى لسورى أو بسم الله بديت فايجة تفجي كل هموم) ثم تاليها مرجوعتها هي (صلى الله على المصطفى سيدنا محمد نرجى شفاعتو).
  • المدحة الثانية هي ( توب ياناس الحال مابقى لينا عالم بعد شريف لعلاوي غاب الفوضيل الله يرحمو مولاي اليزيد) ثم تاليها مرجوعتها هي ( على ربي ياعالم لعلى سبحان الوحيد).
  • المدحة الثالثة هي ( خليناك على خير يارقيق الحاجب ياحادق النسا يامينة في بودلال شبر الميزان او هاني ولي قلتي مقبول يامتين الجيد لسرار) ثم تاليها مرجوعتها هي ( شيخ مبوزيان ياسلطان انت تغيتنا يا والي الله).

إيشو يحتفل بيها قصر أولاد الحاج بقصر زاوية كنته كل سنة في 9 و10 محرم اليوم لمصادف لذكرى عاشوراء. يمتد الحفل على مدار يومين.

اليوم الأول يعرف بزيارات بالميز إلا أن في ايشو يقال له نهار التجراب و اليوم الثاني هو اليوم الذي يخرج فيه سكان القصر متوجهين الى قصر زاقلوا المجاور للبلدة للوفاء بالعهد الذين قطعوه لأم الشيخ سيدي على بن حنيني.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى