موضوع

7 أماكن عليكم زيارتها في الجزائر العاصمة

لطالما يشتكي الكثيرون من غلاء سعر المبيت في الفنادق فيجدونها حجّة لعدم خروجهم من العاصمة لاكتشاف المناطق السياحية في مختلف الولايات الجزائرية، لكن الجزائر العاصمة بدورها تمتلك مناطق سياحية وترفيهية خاصّة بعد أعمال التحديث الكثيرة والترميم للمنشآت وكذا توفر وسائل النقل مثل المترو والترامواي ما جعلها محطة سياحية بامتياز، لهذا سنستعرض عليكم أهم  7 أماكن تختصر عليكم الجهد والمال عليكم زيارتها بالأخص مع انتشار جائحة كورونا وعدم القدرة على مغادرة البلاد .

حديقة التجارب

تتواجد في منطقة الحامّة و من السّهل الوصول إليها  بواسطة المترو بالنزول في محطة حديقة التجارب، إذ تعتبر إحدى أهم وأكبر الحدائق التي بنتها فرنسا في إفريقيا عام 1832 على مساحة تزيد على 5 هكتارات، وتضم آلاف الأنواع من النباتات، وأنواعا عدّة من الحدائق كأنها متحف للطبيعة.

كما يمكنكم زيارة المكتبة الوطنية التي تقع بجانبها، أو مغارة سرفانتس غير البعيدة، وهي المغارة التيأسر فيها الكاتب الإسباني “ميغيل دي سيرفنتس”، بالإضافة إلى “مقام الشهيد” الذي يشكّل معلما بارزا بحيث يستقر في أعالي العاصمة في حي المدنية محلّقا على ارتفاع 92 مترا، ويمكن الوصول إليه خلال دقائق وجيزة عنه طريق “التيليفيريك”.

الصّابلات

كانت عبارة عن شاطئ صخري مهجور لسنوات طويلة يقتصر ارتياده على الصيادين إلى أن أعيدت تهيئة الواجهة البحرية الشرقية للمدينة ، فأصبحت مساحات خضراء، ممرّات ومساحات لّلعب بالإضافة إلى مجموعة مسابح عمومية تطل على البحر.

كنيستي “القلب المقدّس” والسيّدة الإفريقية

من أهم الكنائس في العاصمة كنيسة “القلب المقدّس”التي بناها المهندس الفرنسي  “Le Corbusier” بين عامي 1958-1962 في أعلى شارع ديدوش مراد، وكذا كنيسة “السيّدة الإفريقية” أعلى حي بولوغين المبنية في منتصف القرن التاسع عشر، وتنفرد كل واحدة منهما بنمط معماري مميّز.

حيث  تتميّز كنيسة “القلب المقدّس” بشكلها الذي يُشبه مِدخنة كبيرة ومعمارها الوظيفي، لكنها لا تتمتع برؤية خارجية خلاّبة مثل “السّيدة الافريقية”، المطلّة على غرب وسط المدينة، وحي باب الواد المشهور ومن تحته البحر.

أعيد ترميمها في السنوات الأخيرة وتعملان بدوام كامل يبدأ من العاشرة صباحاً.

القصبة

تقع القصبة في أعلى المدينة، تماماً فوق ساحة الشهداء، أي تمتد من الأميرالية البحرية العثمانية، التي لا يزال جزء كبير منها قائماً ألحق بقيادة القوّات البحرية. بُنيت في الفترة العثمانية للجزائر قبل نحو ثلاثة قرون.

 اليوم ورغم الحالة المتدهورة لعدد كبير من الأبنية هناك أعمال ترميم قائمة بالتعاون مع جهات تُركية، وثمة العديد من المتاحف التي كانت قصوراً للعائلات الكُبرى والأميرات، وتُنظّم كل أسبوع جولات سياحية داخل القصبة.

ميناء سيدي فرج

يقع على بعد نحو 25 كلم غرب وسط المدينة، يُعتبر من أهم الشواطئ في العاصمة، وتعود أهميته التاريخية إلى كونه المكان الذي رسا فيه الأسطول الفرنسي سنة 1830. يحتوي على ميناء صغير للزوارق واليخوت، وبنايات متناثرة وفندق وشاطئ للسباحة، حيث يُمكن للزائرين قضاء أمسية بحرية في مكان هادئ بعيد عن ضجيج العاصمة وزحمتها.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى