موضوع

فلسطيني يحول كهف إلى منتجع سياحي بامتياز ببلدة سنجل

حوّل الشاب الفلسطيني كريم أمين كراكرة كهفا يقع داخل أرضه إلى متنفس لأهالي بلدته “سنجل” القريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعدما شرع قبل نحو 3 سنوات في ترميم الكهف وتحويله إلى ما يشبه المنتجع وسط طبيعة خلاّبة، يقصده سكان المناطق القريبة للاستجمام.

ويقول كراكرة (40 عاما) إن الكهف استخدم سابقا لتربية الأغنام، ويقع في منطقة غير مأهولة بالسكان غربي بلدته.

لكنّه ومنذ أن تملّك الأرض، التي يقع الكهف ضمنها، ركز جهوده على تطويره وإعادته إلى الحياة من جديد، وأضاف “بعد أعمال ترميم كبيرة، بات الكهف يصلح للعيش الآدمي”.

وعن هدفه من ترميم الكهف يقول ذات المتحدث، الذي يعد واحدا من أبرز رجال الأعمال في بلدة سنجل، “هي محاولة لاستذكار حياة الفلسطيني قديما”، حيث عاش في الكهوف والخيام وبيوت من الطين والحجارة.

وعقب إعادة تأهيل الكهف، الذي تقدر مساحته بنحو مئة متر مربع، وإمداده بشبكة صرف صحي ومياه وكهرباء وتدفئة، جعله كراكرة متنفسا لعائلته وأصدقائه وأهالي بلدته “سنجل”.

ويقول في هذا الصدد، “من يريد الاستجمام وإقامة سهرات وحفلات شواء، يمكنه استخدام الكهف، وبالمجان”.

ويمكن للمشاهد أن يرى من ساحة الشواء مناظر خلابة، تتمثل بالأودية وحقول الزيتون والتين المنتشرة في محيط المكان.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية وجّهت إخطارا إلى الشاب الفلسطيني بوقف “أعمال الترميم والبناء” في الكهف، ليعكر صفو سكان بلدة سنجل، الذين يعتبرونه متنفسا لهم.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى