صحة

نصف سكان العالم سيعانون من قصر النظر بحلول 2050

حذّرت الرّابطة الألمانية لأطباء العيون من الاستعمال المفرط للهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي  خاصّة لدى الأطفال فهذا يعرّضهم للإصابة بقصر النظر.

كما أوضحت أنه مع النظر الدائم إلى الأشياء القريبة تحصل العين على الإشارة لتكبر، مشيرة إلى أن هذه الزيادة غير قابلة للعودة. وكلما ارتفع عدد “الديوبتر”، ازداد طول مقلة العين، الأمر الذي يترتب عليه سوء سريان الدم وضمور شبكية العين.

ولتجنب هذا الخطر ينبغي تشجيع الطفل على قضاء وقت أطول في الهواء الطلق، بمعنى آخر في ضوء النهار؛ لأن كل ساعة يقضيها الطفل في الهواء الطلق مفيدة للعين؛ حيث إن الضوء الساطع يحول دون زيادة حجم العين بفضل مادة “الدوبامين”.

ويرجح الخبراء أن التعرض لإضاءة الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى الشاشات المسطحة، يمكن أن يؤدي إلى ضرر كبير، لكن على المدى الطويل.

وتقول دراسات طبية حديثة إن نصف سكان العالم، وبحلول الـ30 عاما القادمة، سيعانون من قصر النظر، الذي سيتحول إلى وباء عالمي في عام 2050، حيث سيتزايد عدد المصابين بهذا الاضطراب البصري بنحو 2.8 مليار شخص عما كان عليه عدد المصابين في عام 2010.

ولا تشمل الأضرار التي يسببها استعمال الهاتف الذكي العين فقط، بل تتعدى ذلك للإصابة باضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه، واضطرابات النوم والأرق التي يمكن أن تصيب البالغين أيضا، وقد يحبّذ بعض الأطفال استعمال الهاتف قبل النوم مباشرة، ما يجعل أشعته تصيب العين بشكل مباشر، حيث تصاب العين بحالة كسل فلا تقوم بأداء أي من وظائفها الطبيعية ويصاب بعد ذلك الطفل بحالة قصر النظر المزمن، وذلك بسبب أن عين الطفل مازالت تنمو وهي أشد تضررا من الشخص البالغ.

ومن التأثيرات الأخرى على العين حدوث احتكاكات مباشرة بين أعضائها، وهو الأمر الذي يسبب التهابات مختلفة وحكة مستمرة وعدم ارتياح لعين الطفل، وإذا كان الطفل يجلس ما بين 3 إلى 5 ساعات أمام الهاتف المحمول فقد تزيد فرصة الإصابة بالمشاكل الخطيرة والاضطرابات المختلفة في العين وزيادة فرصة الأمراض التي يصعب علاجها.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى