موضوع

علماء الآثار يحلون اللغز الذي يكتنف الأحجار الأثرية المتراصة في إثيوبيا

اكتشف علماء الآثار أن بعض الأحجار المتراصة التي يبلغ ارتفاعها 20 قدما في إثيوبيا، أو “المسلات”.

أنشئت منذ نحو 2070 عاما، أي قبل 1000 عام مما كان يُعتقد سابقا.

وتمكن علماء الآثار من جامعة ولاية واشنطن من تأريخ عينات الفحم من قواعد الأحجار في ثلاثة مواقع: شيلبا توتوتي وساكارو سودو وسوديتي.

وتقع جميع المواقع الثلاثة داخل منطقة جيدو الإثيوبية.

والتي تضم أعلى تركيز من المسلات الصخرية في إفريقيا، مع نحو 10 آلاف نصب تذكاري في أكثر من 60 موقعا.

وتوصل الفريق إلى أن الآثار في موقع ساكارو سودو وُضعت على الأرجح في وقت نحو عام 50 قبل الميلاد.

ويشار إلى أن المسلات الوحيدة التي وقع تأريخها في السابق موجودة في توتو فيلا، على بعد  30 ميلا شمال ساكارو سودو. وأنشأت هذه المسلات في عام 1100 بعد الميلاد، ما يجعلها أصغر سنا بشكل ملحوظ.

وعلى الرغم من انتشار الهياكل المدهشة.

إلا أنها لم تُدرس بشكل جيد إلى حد ما، ولا يزال السبب الدقيق وراء إنشائها غير مؤكد.

ويعتقد الخبراء أن بعض الحجارة استخدمت كعلامات دفن، في حين أن البعض الآخر يرجح أنها ربما احتفال بنقل القيادة إلى جيل جديد.

وأجريت الدراسة بقيادة عالم الآثار أشنافي زينة.

الذي كان يعمل سابقا في جامعة ولاية واشنطن والآن في الجمعية التاريخية للولاية في نورث داكوت، وزملائه.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى