صحة

بشرى لمرضى السكري..القضاء على المرض في غضون 5 سنوات!

الشفاء التام من للسكري قد يصبح حقيقة ،وذلك بعد شفاء أول حالة لمريض سكري يعانى من النوع الأول، حسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

كشف دكتور السكري بجامعة هارفارد بمركز جوزلين بالولايات المتحدة الأمريكية، فى تصريحات خاصة لوسائل إعلام محلية، عن استخدام الخلايا الجذعية للعلاج النهائي لمرض السكري من النوع الأول مؤكدا أنه في غضون 5 سنوات على أقصى تقدير سيُعلن عن الانتصار النهائي بالضربة القاضية على مرض السكري من النوع الأول لرسم البسمة أخيرا على شفاه الملايين من المرضي، الذين أرهقهم هذا المرض لسنوات وينتصر العلم مرة ثانية بعد 100 عام من اكتشاف هرمون الأنسولين وإنتاجه.

ويعود جزء كبير من الفضل إلى الدكتور في جامعة هارفارد “دج ميلتون” الذي وهب نفسه لهذا الغرض منذ أن أصيب ابنه وعمره 6 أشهر بالسكر من النوع الأول في سنة 1990 فتحول من باحث في مجال تطور الخلايا العصبية إلى باحث في تطور خلايا البنكرياس.

واستطاع ميلتون في 2014 أن يحل المشكلة الأولى حيث فك شفرة تحويل خلايا الجسم العادية كخلايا الجلد إلى خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين، وإنتاج كمية كبيرة من الخلايا بهذه الطريقة تكفي للشفاء وهو إنجاز غير مسبوق، وفي 2019 اشترت إحدى الشركات في بوسطن الشركة التي أسسها ميلتون مع براءة  اختراعه بمبلغ 980 مليون دولار.

  وعلى الصعيد الآخر توصلت شركة أخرى بسان دييجو بولاية كاليفورنيا في سنة 2000 إلى اكتشاف طريقة جديدة تحول بها الخلايا الجذعية إلى خلايا أخرى عند زراعتها تتحول الى خلايا للبنكرياس pancreatic progenitor cells.  وأمكن بهذه الطريقة إنتاج تريليون من الخلايا المفرزة للأنسولين بسهولة.

واستمرت المنافسة بين الشركتين لحل المشكلة الثانية وهى حماية خلايا البنكرياس المُخلقة من مهاجمة الأجسام المضادة، وقررت إحدى الشركتين زرع الخلايا مباشرة في الوريد البابي للكبد ومن ثم العلاج بالأدوية المثبطة للمناعة حتى لا يلفظهم الجسم، ولقد وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في مارس الماضي على منح الأولوية القصوى لبروتوكول الشركة للدراسة الإكلينيكية على 17 مريض بالسكر من النوع الأول.

في المقابل قررت إحدى الشركتين أن تحفظ الخلايا في جهاز صغير بحجم كارت الائتمان وبه ثقوب تنمو فيها الشعيرات الدموية لتغذي الخلايا بالأكسجين والغذاء لتنمو وتعيش لأطول فترة ممكنة، ولكن يجب معها أيضًا إعطاء الأدوية المثبطة للمناعة لأن الأجسام المناعية تدخل أيضًا من هذه الثقوب.

وترى إحدى الشركتين أن زراعتها في الكبد هو أسلم طريقة فقد جُربَّت من قبل في حين ترى الشركة الأخرى أنه يمكن تجهيز جيب صغير تحت الجلد أو في الغشاء الذهني المتصل بالأمعاء omentum  لحفظها، حيث إن الشعيرات الدموية والتغذية تتوافر فيهما بشكل أفضل من أي مكان آخر في الجسم.

وأوضح، أصبحت الشركتان في الحقيقة قاب قوسين أو أدنى من النجاح باستثمار مليارات الدولارات على الأبحاث، فالبحث العلمي هو قاطرة تقدم الأمم، وربما سيكون العلاج النهائي هو بالخلايا الجزعية للنوع الأول للسكر. رغم التكلفة باهظة جدًا في البداية ولكن التكلفة ستتناقص بالتأكيد مع مرور الوقت.

المصدر: وكالات


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى