موضوع

“كولما” مدينة الموتـى تبحث عن من يقطنها!

مدينة غريبة ونادرة في العالم عبارة عن مقبرة 99.9 بالمائة من سكانها موتى، يعيش فيها 0.1% من الأحياء، رغم توفرها على مظاهر الحياة

مدينة كولما في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، واحدة من المدن العالمية الفريدة من نوعها تخفي حقيقة مرعبة عن تاريخ البشرية، يعيش فيها 1500 شخص فقط، يحيط بهم 17 مقبرة تتوزع على طوائف مسيحية ويهود، وغيرها من تجمعات المقابر، وتضم مجتمعة رفات 1.5 مليون شخص، لذلك تعرف كولما بمدينة الموتى.

وتعرف هذه مدينة بعدة أسماء منها المدينة المقبرة، ومدينة الموتى، ومدينة الأرواح وغيرها من الأسماء التي تعكس واقعها، لكن المفاجأة أنها شيدت بالأساس لتكون مقبرة، وفق موقع “ترافيل بوك” الألماني المعني بملفات السفر.

وكانت ملابسات ظهور مدينة كولما غريبة بعض الشيء، إذ اضطرت مدينة سان فرانسيسكو المجاورة إلى إصدار قانون لمنع الدفن في مقابرها لاكتظاظها في 1900، وبدأت البحث عن مكان بديل للدفن، قبل أن تجد ضالتها في كولما.

وبحسب موقع “العين” الغماراتي فإن كولما كانت اختيارا مثاليا بالنسبة لسان فرانسيسكو، لقربها، ووجود وسائل مواصلات عديدة تصل إليها. 

ورغم سن فرانسيسكو قانون منع الدفن، وصلت الأمور مرحلة الخطر في 1916، مع تزايد المقابر في المدينة وتشكيلها خطرا على الصحة العامة، ما اضطر رئيس البلدية جيمس رولف آنذاك إلى إصدار أمر بإخلاء جميع مقابر المدينة ونقل الجثث إلى كولما.

وبالفعل، باتت مدينة كولما بحلول عام 1964 مدينة للموتى تضم رفات مئات الآلاف من الأشخاص. 

كما ارتبط عمل الأحياء في كولما بالموت أيضا، حيث عملوا كمتعهدين لدفن الموتى، وبائعي زهور، وحفاري قبور.

الأكثر من ذلك، أن هناك متعهدين ينظمون رحلات سياحية للمقابر في كولما، خاصة مقابر المشاهير مثل مقبرة جو ديماجيو، وهو لاعب بيسبول وزوج سابق لمارلين مونرو، أو مقبرة ليفي شتراوس مخترع الجينز.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى