موضوع

قصة “القشابية”.. اللباس التقليدي الجزائري

لباس تقليدي يلبسه رجال الجزائر هو تقليدي وبسيط لكنه دخل عالم الموضة وبقوة كونه تراث محافظ عليه

 القشابية لباس تقليدي ينتشر في بوسعادة والجلفة وشرق الجزائر، مصنوع بأيادي نسائية من وبر الجمال وصوف الأغنام، ومنتشر بكثافة في الشتاء بالمحافظات الشرقية الجزائرية، وهي ذات قيمة عالية في منظور عدد كبير من أبناء الجزائر الذين يفضلون ارتدائها ويتفاخرون به، تبعا لجمالية وفعالية القشابية التي يرتديها السكان المحليون لمقاومة البرد القارص في الشتاء، خصوصا في الهضاب العليا التي تنزل بها درجة الحرارة في فصل الشتاء إلى ما دون الصفر.

يصمد هذا اللباس التقليدي الجزائري أمام تغير العادات والألبسة بالمجتمع الجزائري، حيث احتفظت “القشابية” بمكانتها وسط مختلف الفئات الاجتماعية، فارضة نفسها كبديل لمختلف أنواع البدلات الشتوية المعروضة في السوق المحلية، ولا يقتصر ارتداء القشابية على فئة أو منطقة معينة بحيث أصبحت تستهوي عددا متزايدا من الأشخاص، ولامست شعبيتها سكان المناطق الحضرية بعدما كانت تقتصر في الماضي على الأرياف حيث توارثتها المداشر والقرى جيلا عن جيل، ولا يجد الأعيان وكبار الموظفين وكذا مدراء مؤسسات لها وزنها، أي حرج من ارتداء “‘القشابية'” بل بالعكس يعتبرونها علامة خاصة ترمز لأصالة انتماءهم الاجتماعي وتميزهم عن بقية السكان الآخرين خاصة عندما يتعلق الأمر بأحسن منتوج يباع في السوق.

واشتهرت في الآونة الأخيرة أكثر حيث أصبحن يرتدنها النسوة بإضافة الطرز التقرقي عليها وتستهوي الشباب من مختلف الفئات

وارتبط لباس القشابية بالثورة التحريرية، إذ كان لباس الثوار في المدن والجبال والقرى، كما كان مخبأ للأسلحة التي نفذت بها العمليات الفدائية إبّان الاستعمار الفرنسي للجزائر.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى