صحة

زيت النخيل.. بين فوائده الكثيرة وما يشاع حول أضراره!

زيت النخيل هو زيت نباتي صالح للأكل يأتي من الفاكهة المزروعة على شجرة نخيل الزيت الإفريقية. أشجاره، التي كانت موجودة سابقاً في إفريقيا فقط، تُزرع الآن في آسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية بالتزامن مع الطلب المتزايد على الزيت متعدد الاستخدامات. ولكن تتضارب الأحكام حول مدى تأثير زيت النخيل، لأسباب صحية وبيئية. وهو ما جمعناه في هذا المقال :

يستخلص زيت النخيل من ثمار أشجار النخيل، حيث يتمتع باللون البرتقالي المائل للأحمر في صيغته الطبيعية غير المكررة.

يتم تصنيع زيت النخيل المركزي في منطقة جنوب شرق أسيا، حيث تنتج ماليزيا وأندونيسيا أكثر من 80% من الزيت المستهلك في العالم.

يعتبر زيت النخيل من أكثر الزيوت شعبية في العالم وذلك لأنه الأقل تكلفة للمستهلك، وهو يختلف عن زيت لب النخيل، فيصنع الأول من الثمرة نفسها بينما الثاني من البذور الصلبة فيها.

يتمتع زيت النخيل بطعم ترابي، حيث يشبهها البعض بنكهة الجزر أو اليقطين، وتتناسب طعمته كثيرا مع بهارات منطقة غرب إفريقيا خصوصا الكاري والأطباق الحارة.

تتعدد استخدامات زيت النخيل، فهو يستخدم في الطبخ سواء التقلية أو القلي الغميق، وذلك لأن درجة حرقه مرتفعة تصل حتى 232 درجة مئوية.

بالإضافة إلى ذلك يستخدم زيت النخيل كثيرا في تصنيع الأطعمة ذات الملمس الرخو المتماسك كزبدة الفول السوداني والشوكولاتة القابلة للدهن، وذلك ليحمي باقي الزيوت فيها من الانفصال عن باقي المركبات.

فوائد زيت النخيل

1- يحتوي زيت النخيل على مادة توكوترينول (tocotrienols) وهي شكل من أشكال فيتامين هـ التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قد تدعم صحة الدماغ.بالتالي قد يساهم في وقاية الدماغ من تطور الخرف ومن أخطار كالإصابة بالسكتة الدماغية وسرطان الدماغ.

2- على الرغم من الجدل الذي دار حول تأثير زيت النخيل على القلب، إلا أنك قد تستغرب أنه يعزى إليه تعزيز صحة القلب، حيث يعمل على خفض الكولسترول الضار وزيادة مستوى الجيد في الدم.

في دراسة أجريت للمقارنة بين زيت النخيل والزيتون، أدى تناول ملعقتين من كل صنف يوميا إلى انخفاض متساو في مستوى الكولسترول الضار وصل إلى 15%، ما يفسر التعامل مع زيت النخيل كالبديل الاستوائي لزيت الزيتون.

3- يمتاز زيت النخيل بكونه مصدرا يسهل على الجسم امتصاص فيتامين أ منه، حيث وجدت دراسة أجريت على مصابين بالتليف الكيسي ويعانون من صعوبة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون أن مستويات فيتامين أ لديهم ارتفعت نتيجة استهلاك الزيت.

من الضروري الإشارة هنا أن مادة الكاروتينات موجودة في زيت النخيل الأحمر فقط ويخسرها الزيت عندما تتم معالجته خلال التصنيع. 

في الواقع لم تثبت خلال الدراسات أية أضرار تنبع من زيت النخيل الطبيعي وغير المعرض للحرارة.إلا أن عملية معالجته بالحرارة من أجل سحب لونه وتحسين ملمسه واستخدامه في تصنيع الاطعمة، تؤدي إلى تغيير في تركيبته فيصبح بالتالي مصدرا للخطر خصوصا على صحة القلب.

كما يساهم تحويل الغابات المطيرة إلى مزارع نخيل أيضاً في تغير المناخ، وفقاً للصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، حيث تطلق العملية كميات كبيرة من انبعاثات الكربون في الهواء.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى