موضوع

تسخين المحرك ليس ضروريا.. حسب الشركات الصانعة !

المقصود بالتسخين هو تشغيل السيارة والمحرك بارد ، والانتظار لفترة معينة تطول أو تقصر حتى تسخن “المحرك” ، ثم تمشي بالسيارة.

لكن اتضح أن كل السيارات الحديثة اللي تشتغل بنظام “حقن الوقود” والمعروف عاميـًا بالـ”البخاخات” (من موديلات التسعينات) لا تحتاج إلى التسخين أبداً.

وفكرة التسخين كانت مع السيارات القديمة التي تعمل بالـ”كربوريتر” والتي من عيوبها عدم توزيع الوقود بشكل جيد على جميع اسطوانات المحرك وصعوبة تشغيل السيارة في الأجواء الباردة

مصانع السيارات تصمم كومبيوتر السيارة على إنه يفحص هذه الأشياء اللي تضيء مصباحها خلال فترة تدوير الزيت الأولى مع دفع طرمبة الزيت له ، بشكل إن الفحص ينتهي وتنطفي اللمبات مع اكتمال تدوير الزيت.

وبعضها تحدد مدة قصيرة بالثوان ، وبعضها تكتفي إنها تذكر إن سيارتك حديثة ولا تحتاج للتسخين أصلاً ، لكن في كل الأحوال جميع شركات السيارات تذكر في كتلوجات السيارات الحديثة إنها مصنوعة بشكل أنها لا تحتاج للتسخين.

ولو كانت المسألة مهمة جداً لسلامة المكينة ، لما أغفلتها الشركة المصنعة للسيارة ، فزيوت السيارة الحديثة قد تم تطويرها وتختلف كثيرًا عن الزيوت القديمة من ناحية اللزوجة ، حيث اللزوجة العالية في الزيوت الحديثة تسهل عملها في المكينة بدون الحاجة للحرارة العالية لزيادة اللزوجة كما هو الحال في الزيوت القديمة.

فالمشكلة إن السيارة مع الوقوف المستمر لعدة دقائق يبدأ الكربون بالتجمع الزائد في المحول الحفاز الخاص بتخفيف انبعاثات الغازات الضارة والكربون للجو وتسبب – على المدى الطويل – مشكلة وخللا في الحفاز نفسه ، وتغيرا في العزم.

وأضاف في حديثه أنه إذا مشيت بالسيارة والحرارة أسفل العداد ، فهذا العداد يقيس حرارة ماء الرديتير التي تسخن من احتكاكها بجوانب المكينة ، وبالتالي انت الآن تقيس درجة حرارة الماء وليس حرارة الزيت ، فأيضاً الزيت البارد لا يضر السيارة ، لأن الزيت يحمى بحرارة الموتور ، إذا ارتفعت حرارتها ارتفعت حرارته.

والزيوت معدة ومصنوعة أصلاً للاستخدام في درجات الحرارة المختلفة ، الحرارة العالية والشديدة البرودة ، ولزوجة الزيت تزيد مع الحرارة لتناسب مع زيادة حرارة الاحتكاك داخل الموتور.

لكن هذا لا يعني أن انخفاض لزوجة الزيت البارد عن لزوجته وهو حار أنه لا يؤدي عمله لتزييت أجزاء المكينة بكفاءة ، أو أنه سيؤدي – ولوعلى المدى البعيد – إلى تآكل في المكينة ، أو خراب في أجزائها ، لأن المحرك لا يحتاج اللزوجة الزائدة إلا في حال ارتفاع الحرارة داخل أجزاء الموتور.

وفي بعض الحالات وتحديداً في الدول التي تنزل فيها الحرارة عن الصفر معظم أيام السنة ، وكان الماء الموجود في السيارة غير مهيأ للعمل في درجات التجمد ، فإنه ينبغي تسخين هذا الماء قليلاً حتى تمشي المركبة ، والحل هو تسخين المحرك من خلال الزيت ، حتى يعود مع الحركة الهادئة إلى حرارته الطبيعية – أي أعلى من درجة حرارة التجمد.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى