موضوع

باحثون يسلّطون الضوء على “حاسة سادسة” قد تكون مفتاح رفاهيتنا إذا استعملناها بهذا الشــكل !

لا يعلم الجميع أن لدينا حاسة إضافية تسمى الحس الداخلي، إلى جانب حواسنا الخمس: اللمس والبصر والسمع والشم والتذوق.

وهذا هو الشعور بالحالة الداخلية لجسمنا، حيث يساعدنا على الشعور.

وتفسير الإشارات الداخلية التي تنظم الوظائف الحيوية في أجسامنا.

مثل الجوع والعطش ودرجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب.

وعلى الرغم من أننا لا نلاحظ ذلك كثيرا، إلا أنه شعور بالغ الأهمية لأنه يضمن أن كل نظام في الجسم يعمل على النحو الأمثل.

ويقوم بذلك عن طريق تنبيهنا إلى الوقت الذي قد يكون فيه جسمنا غير متوازن – مثل جعلنا نتناول مشروبا عندما نشعر بالعطش.

ويعتبر الحس الداخلي مهما أيضا لصحتنا العقلية.

هذا لأنه يساهم في العديد من العمليات النفسية – بما في ذلك صنع القرار والقدرة الاجتماعية والرفاهية العاطفية، وفقا لتقرير من إعداد جينيفر مورفي.

محاضرة في علم النفس بجامعة رويال هولواي بلندن، وفريا برنتيس.

طالبة دكتوراه في معهد غريت أورموند ستريت لصحة الطفل، جامعة كاليفورنيا.

وأبلغ عن اضطراب داخلي في العديد من حالات الصحة العقلية – بما في ذلك الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل. وقد يفسر أيضا سبب مشاركة العديد من حالات الصحة العقلية في أعراض مماثلة – مثل النوم المضطرب أو التعب.

وعلى الرغم من أهمية الإدراك الداخلي لجميع جوانب صحتنا.

لا يُعرف سوى القليل عما إذا كان الرجال والنساء يختلفون في مدى دقة إحساسهم بالإشارات الداخلية لأجسامهم.

الصحة النفسية

قد تكون النتائج مهمة لمساعدتنا على فهم سبب انتشار العديد من حالات الصحة العقلية الشائعة (مثل القلق والاكتئاب) بين النساء أكثر من الرجال منذ سن البلوغ وما بعده.

واقترحت العديد من النظريات لشرح ذلك – مثل الوراثة والهرمونات والشخصية والتعرض للتوتر أو محنة الطفولة.

ولكن نظرا لأننا نعلم أن الحس الداخلي مهم للرفاهية.

فربما الاختلافات في الإدراك الداخلي قد تفسر جزئيا سبب معاناة النساء من القلق والاكتئاب أكثر من الرجال.

وذلك لأن صعوبات الإدراك الداخلي يمكن أن تؤثر على العديد من المجالات، بما في ذلك الوظائف العاطفية والاجتماعية والمعرفية، وكلها عوامل خطر معروفة للعديد من حالات الصحة العقلية.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى