صحةموضوع

التخلص من تربية الحيوانات يوقف زيادة غازات الاحتباس الحراري

أفادت دراسة جديدة بأن التخلص التدريجي من التربية الكثيفة للحيوانات في جميع أنحاء العالم، جنباً إلى جنب مع التحول العالمي إلى نظام غذائي نباتي، من شأنه أن يوقف بشكل فعال زيادة غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي لمدة 30 عاماً، ويمنح البشرية مزيداً من الوقت لإنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري.

ووفقاً للدراسة التي أعدها باحثان من جامعتي ستانفورد وكاليفورنيا – بيركلي، نشرت مطلع الشهر الحالي، في مجلة PLoS Climate؛ فإن التخلص التدريجي من الزراعة الحيوانية، على مدار الخمسة عشر عاماً المقبلة، سيكون له نفس تأثير خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بنسبة 68 في المائة خلال عام 2100.

توفر المنتجات الحيوانية قرابة 18 في المائة من السعرات الحرارية، و40 في المائة من البروتين، و45 في المائة من الدهون، في الإمداد الغذائي البشري.

وبحسب موقع “العربي الجديد”، فإن قرابة 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون على وجبات نباتية بالكامل، لذلك يقترح الباحثان أنه يمكن للمحاصيل الحالية أن تحل محل السعرات الحرارية والبروتينات والدهون من الحيوانات، مع انخفاض كبير في استخدام التربة والمياه وإطلاق غازات الدفيئة، مما يتطلب تعديلات طفيفة فقط لتحسين التغذية.

استخدم الباحثان نموذجاً مناخياً بسيطاً للنظر في التأثير المشترك للتخلص من الانبعاثات المرتبطة بتربية الحيوانات، واستعادة الغطاء النباتي المحلي على 30 في المائة من سطح الأرض المستخدم حالياً لإيواء الماشية وإطعامها. ووجدا أن الانخفاض الناتج في مستويات غاز الميثان وأكسيد النيتروز، وتحويل 800 جيغا طن (800 مليار طن) من ثاني أكسيد الكربون إلى الغابات والأراضي العشبية والكتلة الحيوية للتربة، سيكون له نفس التأثير المفيد على الاحتباس الحراري مثل خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية السنوية بنسبة 68 في المائة.

يشار إلى أن معظم الأبحاث التي تناولت علاقة الزراعة الحيوانية وتأثيرها على انبعاثات الميثان من الحيوانات وروثها، وأكسيد النيتروز من الأسمدة المستخدمة في زراعة الأعلاف الحيوانية، ومن ثاني أكسيد الكربون الناتج التركيز عن تربية الحيوانات واللحوم ونقلها.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى