موضوع

كارثة بحر “آرال” .. عندما يعتدي الإنسان على بيئته

يُعتبر انكماش بحر آرال “أحد أسوأ الكوارث البيئية على الكوكب” التي سببها الإنسان مباشرةً ، بسببه انهارت صناعة الصيد التي كانت مزدهرة في المنطقة، مسببةً البطالة والركود الاقتصادي، كما أنَّ المنطقة أصبحت ملوثة بيئيا بشدة، مما سبب عواقب خطيرة على الصحة العامة للسكان.

انكماش بحر آرال سبب تغيرات مناخية في المنطقة أيضًا، حيث أصبح الصيف أشد حرارةً وجفافًا، وأصبح الشتاء أطول وأكثر برودةً.

قررت حكومة الإتحاد السوفيتي في مطلع الخمسينات من العقد الماضي تحت قيادة الرئيس السوفيتي “نيكيتا خروتشوف” تحويل اثنين من الأنهار التي تغذّي بحر آرال، في شمال شرقي البلاد، ليتم محاولة ري الصحاري، من أجل زراعة الأرز، البطيخ، والحبوب، وأيضا، القطن؛ وكان ذلك جزءا من خطة لزراعة القطن، أو “الذهب الأبيض” للتصدير. وأوزبكستان هي اليوم واحدة من أكبر الدول المصدرة للقطن.

فبدأ البحر بالجفاف اعتبارا من 1970 وقد بدأت تنقص مساحته تدريجيا إلى أن أصبح عام 2008 يغطي حوالي 10% من مساحته الأصلية وإذا استمرت الحال بما هو عليه فسوف يجف في 2050.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى