صحة

للقلب دور في التفكير والإدراك والسلوك وتوجيه الدماغ !!

علميا كان سائدا أن القلب هو مجرد مضخة تدفع بالدم الفاسد إلى الرئتين لأكسدته، ثم تلقي الدم المصفي من الرئتين،‏ وإعادة ضخه إلى مختلف أجزاء الجسم .

ولكن آية قرآنية “وما تخفي الصدور” تبين أنه لـ “ما في الصدور” وظائف أخرى غير ضخ الدم واستقباله، وإعادة ضخه، فماهية تلك الوظائف؟

 القلب وغشائه البريتوني يمثلان جهازاً فائق التعقيد، يشبه الجهاز العصبي للمخ تماماً، وله ذاكرة قصيرة وطويلة الأمد.

وثبت مؤخراً أن القلب وغشاءه البريتوني “الصفاق” يحتويان على أكثر من أربعين ألف خلية عصبية تشبه خلايا المخ، وأنهما يفرزان كماً من الهرمونات إلى تيار الدم المتجه إلى المخ وإلى باقي أجزاء الجسم‏، فيتم بينهما وبينها نوع من التخاطب والتنسيق، وأن المخطط الكهربائي للقلب وغشائه هو أكبر بمئة ضعف من المخطط الكهربائي للمخ‏، وطاقتهما المغناطيسية تفوق طاقة المخ المغناطيسية بخمسة آلاف ضعف.

كذلك ثبت أنه كما ينشط المخ بمراكز ذاكرته وحسه بواسطة التغذية الراجعة عبر كل من الشبكات العصبية والدموية‏، فكذلك القلب وغشاؤه البريتوني ينشطان بنفس الطريقة‏، وكما أن بالمخ مراكز للشعور، والذاكرة والحس، والتنسيق‏ والعواطف والانفعال‏ واتخاذ القرار فقد ثبت أن بكل من القلب وغشائه عدداً من المراكز لكل ذلك.

تأثير القلب على المخ:

تحدث العلماء دائما و لفترة طويلة عن استجابة القلب للإشارات القادمة من المخ، ولكنهم الآن أدركوا أن العلاقة ديناميكية ثنائية الاتجاه وأن كلاهما يؤثر في الآخر، وذكر الباحثون أربعة وسائل يؤثر القلب بها على المخ هي:

1- عصبياً: من خلال النبضات العصبية.

2- كيميائياً: بواسطة الهرمونات والناقلات العصبية.

3- فيزيائياً: بموجات الضغط.

4- وبالطاقة : بواسطة المجال الكهرومغناطيسي.

تلك الملاحظات العلمية تتسق مع الملامح والإشارات القرآنية التي تبين علاقة القلب بالأمور الروحية وقضايا الإيمان. وهنا تأتي تلك الآية القرآنية الكريمة المعجزة “وماتخفي الصدور” ويتعمق فهم الآيات الشريفة المماثلة مثل “أَفلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد42

وهذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها العلم على أعتاب الآيات في القرآن الكريم لتصحيح مفاهيم و تقديم شروح علمية بكل دقة لانها بكل بساطة قول الله تعالى .. فسبحان القادر فوق عباده.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى