موضوع

أسترالية تنفق 100 ألف دولار بسبب إدمانها على عمليات التجميل

كشفت امرأة أسترالية بأنها أنفقت أكثر من 100 ألف دولار على تغيير مظهر وجهها وجسمها بالكامل، بعدما أصبح اهتمامها بإجراءات التجميل أشبه بالإدمان.

قالت آشلي كانديلا (37 عاماً)، من مدينة سيدني، إنها كانت راضية عن شكلها الأصلي، ولكنها أرادت أن تعدل مظهرها لتصبح أكثر جمالاً وأنوثة.

في سن العشرين، أجرت آشلي أول عملية تجميل، حيث خضعت لعملية تكبير الثديين، وعلى مدار الـ 14 عاماً التالية، خضعت للعديد من العمليات الأخرى بما في ذلك نفخ الشفاه والوجنتين، والبوتوكس، وجراحة تجميلية لأنفها، وتصغير الجفن العلوي، وشد الوجه، وشد الجلد، وإزالة التصبغات، ورفع المؤخرة، وشفط الدهون.

وفي حديثها إلى صحيفة ديلي ميل أستراليا، قالت الشابة إنها لا تشعر بأي ندم على ما فعلته، بل على العكس فهي سعيدة جداً بمظهرها الجديد.

وأضافت: “لا أرى أي مشكلة في إجراء تحسينات وتغييرات على جسمي أو وجهي. إذا كنت لا تحب شيئًا ما، فيمكنك تغييره إذا أردت.”

وكانت الشابة، قد بدأت بالاهتمام بمظهرها بعدما عانت من نشأة صعبة، حيث أنها نشأت في أسرة لم تقدم لها أي نوع من الحب والحنان، مما دفعها للقيام ببعض النشاطات التجميلية لتحسن وضعها النفسي وتشعر بالمزيد من الثقة.

وبعد تغيير مظهرها بالكامل، اعترفت آشلي بأنها لم تواجه أي تحديات بعد إجراء عمليات التجميل سوى أنها كانت في بعض الأحيان تواجه صعوبة في العثور على ملابس تناسب مقاس جسدها الجديد.

وقد شاركت أشلي سلسلة من الصور على حسابها على إنستاغرام، لتوثيق تحول مظهرها الشامل الذي تطلب 14 عاماً. ومنذ الكشف عن مظهرها الجديد، قوبلت أشلي بردود فعل متباينة على الإنترنت.

وعبرت الشابة عن رغبتها في الاستمرار بإجراء المزيد من عمليات التجميل بما في ذلك تكبير الثديين مرة أخرى، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

زر الذهاب إلى الأعلى