علوم وتقنية
أخر الأخبار

هل الميتافيرس “فقاعة”؟.. محللون يبدون قلقهم

يعد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بامتداد موحد لـ«ميتافيرس»، وهو امتداد سلس للعوالم ثلاثية الأبعاد عبر الإنترنت التي تعمل معاً بغض النظر عن الشركة التي قامت ببنائها، ولكن إذا كانت اتجاهات صناعة التكنولوجيا الحالية مؤشراً لشيء ما.

فهو المستقبل المكوّن من عدد كبير من المجالات الرقمية المجزأة وليست الموحدة والتي تدّعي أنها ميتافيرس.

وذكر موقع سي نيت المتخصص أن شركات تطرح اليوم أفكاراً مختلفة حول ما يجب أن يكون عليه ميتافيرس وجميعهم يدركون قوة المنصات.

إذ يبين كل من آيفون الخاص بشركة أبل ووي شات من تينسينت وميتا من فيسبوك أن التحكم في المنصة يعني أنه يمكنك تحصيل الرسوم، هل تريد بيع تطبيق آيفون؟ إذاً عليك أن تدفع العشر إلى أبل.

مرحباً بفوضى ميتافيرس

تقول المحللة فورستر مارثا بينيت إن ميتافيرس يشير عموماً إلى البيئات ثلاثية الأبعاد التي سنشغلها، ويشمل ذلك مناطق رقمية بالكامل سنزورها عبر الواقع الافتراضي، أو VR.

ومزيجاً من عالم رقمي وحقيقي يسمى الواقع المعزز، أو AR.

وباستخدام سماعة الرأس المناسبة، يمكنك لعب ألعاب فيديو غامرة.

أو ارتداء صورة رمزية، أو الذهاب لشراء الملابس، أو مشاهدة الإعلانات وتوجيهات الخرائط متراكبة على طريقة عرضك للعالم الحقيقي. ويقول مؤيدو ميتافيرس إنه يمكن أن يكون تجربة أكثر شمولاً وإقناعاً.

ماذا تريد ميتا؟

يظل فيسبوك ثابتاً لأنه من الصعب إقناع جميع جهات الاتصال الخاصة بك وإقناع جميع جهات الاتصال الخاصة بهم بالتبديل إلى شيء آخر.

تعمل تقنية أبل بشكل أفضل مع العملاء الذين يشترون أجهزة ماك وآيفون وآيباد وأبل ووتش وإيربود، والذين يشتركون في أبل ميوزيك وأبل TV Plus وأبل Fitness Plus.
أما بالنسبة لـميكروسوفت وإنتاجية الأوفيس وهوية لينكدإن وألعاب أكتيفيشن بليزارد، فمن المرجح أن تكون مركزية بالنسبة لها وليس محيطية.

زر الذهاب إلى الأعلى