موضوع

قالمة : حمام المسخوطين..تحفة ربانية مذهلة

حمام المسخوطين، حمام دباغ أو حمام الشلالة مهما تعددت المسميات الا أن كلها تصب في مكان واحد ، يبعد عن عاصمة الولاية بحوالي 25كلم  يعد من أشهر الحمامات المعدنية في الجزائر، فمياهه تنبع من باطن الأرض بدرجة حرارة تصل 100 درجة مئوية و هي الثانية عالميا بعد براكين ايسلندا.

أصل التسمية:

يعود أصل كلمة حمام المسخوطين الى أسطورة قديمة ترويها الأجيال عن بعضها البعض ، بأن الصخور المتواجدة في منطقة الحمام و المتصاعدة بجانب الشلالات هي عبارة عن أشخاص مسخوا بسبب كفرهم و تعديهم على حدود الله ، عندما أراد الأمير بتلك المنطقة الزواج من أخته ، مما أدى الى غضب الله عليه فقام بتحويل العروسين و المدعوين الى حجارة تتدفق منها المياه المعدنية.

و يرجع علماء الأثار اسم الحمام الى العهد العثماني حينما استغلت مياه هذا الحمام لعلاج الأمراض و الأوجاع .

هناك رأي ثالث يقول بأن سبب التسمية “مسخوطين” راجع الى السكان القدامى له ، حيث كانوا يتداوون بالمسك و الطين ” مسكوطين” و قاموا بتحويل الاسم الى “مسخوطين”.

حمام المسخوطين كما ألف سكان المنطقة تسميته يعد جوهرة سياحية من صنع الخالق الذي أبدع في خلقها فبهرت بذلك أعين زوارها ، و زرعت في نفوسهم حب التطلع و حط الرحال اليها في كل عام من فصلي الشتاء أو الربيع ، فهي تستقطب الآلاف من السواح للتداوي و الترفيه عن النفس هربا من الروتين اليومي للحياة. فمن ناحية التداوي ، مياه الحمام هي مياه غنية بالأملاح و العناصر المعدنية من بينها الحديد و الكبريت ، ولهذا يقصدها الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلدية ، أمراض الروماتيزم ، العظام و المفاصل ، لأن الكثير من الأطباء ينصحون بالعلاج الطبيعي و الاستحمام فيها لا يزيد عن 300دج للتحميمة ، و أخذ قسط من الراحة.

زر الذهاب إلى الأعلى