موضوع

زلابية بوفاريك.. «أيقونة» رمضان في الجزائر

 فشلت كل أنواع الحلويات والمقبّلات الشّرقيّة الموجودة في الجزائر في زحزحة «زلابية بوفاريك» من عرشها.

خاصة في شهر رمضان، حيث يحجّ الجزائريون إلى مدينة بوفاريك (40 كلم غرب الجزائر العاصمة).

مسقط رأس هذه الزلابية، هناك حيث تحتفظ ثلاث عائلات بالوصفة السرّية لهذه الأكلة ولم تبح بها منذ العام 1889، أي منذ 125 سنة.


والزلابية عبارة عن عجينة تشكّل على شكل مستطيل مخطط طوليّا تُطهى في الزيت المغليّ ثم تغمس في العسل، وهي أنواع منها الدائرية والمنحنية لكنها لا تصل في مذاقها إلى لذة زلابية بوفاريك.


تعود قصة هذه الزلابية إلى العام 1889، حيث احتكرت عائلات «أكسيل» و»لوكيل» و»شبوب» صناعتها في البيوت ولا تزال إلى اليوم، وتبيعها لأصحاب المحلات والمواطنين.

ويبقى سر لذة هذه الزلابية في العجينة التي تترك لتتخمر أطول مدة ممكنة وأيضا في العسل الذي تصنعه من مزيج بين الماء والسكر وبمقادير محددة.

فضلا عن أنها تطهى في قدور نحاسية عتيقة جدا وأصلية تحافظ على الطعم الخاص للأكلة.

زر الذهاب إلى الأعلى