موضوع

جزيرة بيزان ” نيزلا”  الجنة المخفية وراء جبل قوارية

السواحل  الجزائرية تزخر بمناظر جد خلابة لاحتوائها على تنوع بيولوجي جد هام و طابعها المتميز الذي يمزج بين الرمال الذهبية و الغابات و بحارها الجميلة .

مازاد جمال طبيعة سواحلنا احتوائها على جزر و هذا ما جعلها قبلة للباحثين و العالماء المتخصصين في مجال البيئة والثقافة والسياحة ..

عندما نقول ساحل بجاية ، نخطر في بالنا في الوهلة الاولى شواطئ الساكت، تيشي زيغواد و غيرها ، لكن الكثير منكم لم يسمع بجزيرة نيزلا ، التي تبعد عن مركز مدينة بجاية بحوالي 16 كم وعلى الميناء بكم واحد فقط ، هذه الجزيرة تابعة للمحمية الطبيعية لحضيرة قوراية، و هي تقع في الجانب المخفي منها.

سكان المدينة يسمونها بجزيرة بيزان ، وأصل التسمية جاء من المدينة الايطالية بيزا أين كان التجار الايطاليين  يأتون من أجل المقايضة وشراء الشمع في بجاية و كانت نيزلا نقطة الالتقاء هم  ولهذا كسبت الاسم هذا منهم .

هذه الجزيرة بعيدة على شاطئ بوليماط بحوالي 1000 م و تقدر مساحتها ب 1.70 هكتار …

 تعتبر قبلة  لمحبي التخييم و الباحثين عن الهدوء والاسترخاء ، و لعشاق الغطس و  هواية الصيد يعني الوسيلة الوحيدة التي يستخدنموها في الجزيرة هي الصيد من أجل فطور الغذاء والعشاء.

تضم الجزيرة تنوع بيولوجي هام من نباتات نجد فيها زهر العسل و التين الشكوي الخاص بالمنطقة ، كما تعتبر مأوى للعديد من الحيوانات البرية كالنوارس و طائر الغاق فالجزيرة تعتبر ملجأ لهم للتعشيش والراحة بعد مشقة انتقالها بين القارات ، الشيء الجميل فيها  مع لحظات غروب الشمس مع الدلافين المتواجدة  هناك .

هذا المكان  مرتبط بحكاية او الاسطورة الخاصة بها ، وفي جزيرة نيزلا يقال ان شخصية  مولاي الناصر احد ملوك الحضارة الحمادية الذين  ساهموا في بناء بجاية وازدهارها ، يقال انه كان مع عالم و العالم كان يلبس برنوس و مولاي الناصر رأى ررؤية  أين رأى بجاية مهدمة و الدخان يطلع من أسوارها  و القصور مدمرة  ،لم تعجبه  الرؤية طبعا ولم يرغب في رؤية  بجاية بتلك الحالة المزرية.

لهذا ترك المدينة بعد ان حزم ملابسه ، وذهب ليعيش في جزيرة نيزلا حتى توفي هناك، لم يعثروا على جثمانه الى يومنا هذا فهناك من قال أن البواخر التجارية التي مرت من هناك أخذته بعيدا ودفنته والله اعلم .

السواحل  الجزائرية تزخر بمناظر جد خلابة لاحتوائها على تنوع بيولوجي جد هام و طابعها المتميز الذي يمزج بين الرمال الذهبية و الغابات و بحارها الجميلة .

مازاد جمال طبيعة سواحلنا احتوائها على جزر و هذا ما جعلها قبلة للباحثين و العالماء المتخصصين في مجال البيئة والثقافة والسياحة ..

عندما نقول ساحل بجاية ، نخطر في بالنا في الوهلة الاولى شواطئ الساكت، تيشي زيغواد و غيرها ، لكن الكثير منكم لم يسمع بجزيرة نيزلا ، التي تبعد عن مركز مدينة بجاية بحوالي 16 كم وعلى الميناء بكم واحد فقط ، هذه الجزيرة تابعة للمحمية الطبيعية لحضيرة قوراية، و هي تقع في الجانب المخفي منها.

سكان المدينة يسمونها بجزيرة بيزان ، وأصل التسمية جاء من المدينة الايطالية بيزا أين كان التجار الايطاليين  يأتون من أجل المقايضة وشراء الشمع في بجاية و كانت نيزلا نقطة الالتقاء هم  ولهذا كسبت الاسم هذا منهم .

هذه الجزيرة بعيدة على شاطئ بوليماط بحوالي 1000 م و تقدر مساحتها ب 1.70 هكتار …

 تعتبر قبلة  لمحبي التخييم و الباحثين عن الهدوء والاسترخاء ، و لعشاق الغطس و  هواية الصيد يعني الوسيلة الوحيدة التي يستخدنموها في الجزيرة هي الصيد من أجل فطور الغذاء والعشاء.

تضم الجزيرة تنوع بيولوجي هام من نباتات نجد فيها زهر العسل و التين الشكوي الخاص بالمنطقة ، كما تعتبر مأوى للعديد من الحيوانات البرية كالنوارس و طائر الغاق فالجزيرة تعتبر ملجأ لهم للتعشيش والراحة بعد مشقة انتقالها بين القارات ، الشيء الجميل فيها  مع لحظات غروب الشمس مع الدلافين المتواجدة  هناك .

هذا المكان  مرتبط بحكاية او الاسطورة الخاصة بها ، وفي جزيرة نيزلا يقال ان شخصية  مولاي الناصر احد ملوك الحضارة الحمادية الذين  ساهموا في بناء بجاية وازدهارها ، يقال انه كان مع عالم و العالم كان يلبس برنوس و مولاي الناصر رأى ررؤية  أين رأى بجاية مهدمة و الدخان يطلع من أسوارها  و القصور مدمرة  ،لم تعجبه  الرؤية طبعا ولم يرغب في رؤية  بجاية بتلك الحالة المزرية.

لهذا ترك المدينة بعد ان حزم ملابسه ، وذهب ليعيش في جزيرة نيزلا حتى توفي هناك، لم يعثروا على جثمانه الى يومنا هذا فهناك من قال أن البواخر التجارية التي مرت من هناك أخذته بعيدا ودفنته والله اعلم .


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى