الوطنيموقع الشروق

هكذا ستكون الدراسة في الموسم الجديد

بمجرد إعلان وزارة التربية الوطنية قرار التخلي عن “نظام التفويج”، سارعت مديريات التربية للولايات لاستكمال كافة أعمالها الإدارية والبيداغوجية المرتبطة بالدخول المدرسي للموسم الجديد، بدءا بالشروع في إنجاز “جداول التوقيت” التي يجب أن تتوافق ونظام التمدرس العادي الذي سيتم العودة إليه والذي يقتضي التحاق التلاميذ على الثامنة صباحا والمغادرة في حدود الخامسة مساء، حسب خصوصية كل مؤسسة تربوية.

أقسام بـ40 تلميذا وأخرى “دَوّارة” لمواجهة الاكتظاظ

وأفادت الوزارة الوصية، في بيان صدر عنها الخميس، بأنه تبعا لمخرجات مجلس الوزراء المنعقد الأحد 28 أوت 2022، وتطبيقا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وباستشارة الشركاء الاجتماعيين، فإنه تقرر الرجوع في هذا الموسم الدراسي إلى التنظيم العادي للتمدرس في كل المراحل التعليمية الثلاثة، وفق ما هو معمول به بهذا الخصوص والتخلي عن التنظيم الاستثنائي “نظام التفويج” الذي طبق على مدار موسمين دراسيين كاملين بسبب أزمة الوباء.

عقد مجالس الأساتذة الأسبوع المقبل لإدماج المطرودين

الأمر الذي دفع بمديريات التربية للولايات إلى توجيه تعليمات تحمل طابع مستعجل لمديري المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، تحثهم من خلالها على البدء أولا في إدخال تحسينات وتعديلات على “جداول التوقيت” الجديدة المنجزة مؤخرا لتتوافق والنظام العادي للدراسة، ثم العمل على إسناد الأقسام التربوية للأساتذة بحسب كل مادة، شريطة عدم تجاوز الحجم الساعي الأسبوعي المعتمد في كل طور (18 ساعة بالتعليم الثانوي، 22 ساعة بالطور المتوسط ومن 27 إلى 30 ساعة بمرحلة التعليم الابتدائي).

وأشارت ذات المصادر أن رؤساء المؤسسات التربوية قد عقدوا “مجالس الأساتذة” بالتنسيق المباشر معهم، للانطلاق في تشكيل أفواج تربوية بتعداد كامل شرط لا يتعدى عدد التلاميذ بالقسم التربوي الواحد 40 تلميذا، على اعتبار أن القسم يجهز بـ20 طاولة لاستيعاب 40 تلميذا.

وفي حال تم تجاوز العدد يستوجب على السلطة الوصية اللجوء مباشرة إلى تبني بعض الحلول، كالعمل بما يصطلح عليها “بالأقسام الدَوّارة” بالطورين المتوسط والثانوي” واعتماد “نظام الدوامين” بالتعليم الابتدائي عندما يكون عدد التلاميذ يفوق بكثير عدد الحجرات، مع التنسيق مع ولاة الجمهورية على المستوى المحلي لتسريع عملية استلام المنشآت القاعدية الجديدة سواء، تعلق الأمر بمؤسسات تربوية جديدة أو أقسام توسعة والتي برمجها وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، تحسبا للدخول المقبل.

وعن ساعات الدراسة، أشارت مصادرنا بأن العودة إلى نظام التمدرس العادي، تقتضي التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة على الساعة الثامنة صباحا وإلى غاية منتصف النهار، ليستأنفوا العملية التعليمية بدءا من الساعة الثانية زوالا وإلى غاية الخامسة مساء، حسب خصوصية كل مؤسسة تربوية، مع شرط استفادتهم من نصف يوم راحة “أمسية الثلاثاء”، على أن يتم الاستنجاد استثناء بأيام السبت “عطلة نهاية الأسبوع” في حالات نادرة للضرورة القصوى، وذلك إذا تقرّر العمل بنظام الدوام الكلي، باستغلال إما الفترة الصباحية أو المسائية، شريطة عقد مجلس تشاوري داخل المؤسسة التربوية وذلك بحضور الأساتذة والإدارة وممثلي الأولياء ومصالح البلدية لتوفير خدمتي النقل والإطعام المدرسي.

وأضافت ذات المصادر بأن الأساتذة سيشرعون أيضا، في عقد “مجالس الأقسام”، بدءا من الأسبوع المقبل، للنظر في الالتماسات المرفوعة من قبل الأولياء بخصوص إعادة إدماج أبنائهم المطرودين، لكي يتسنى لهم الالتحاق بمؤسساتهم التربوية مطلع شهر أكتوبر المقبل كأقصى تقدير..


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى