موقع الشروقوطني

هكذا كان تقييم وزير التربية للدخول المدرسي

أفاد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، بخصوص تقييمه للدخول المدرسي 2022 – 2023، أنه كان جد إيجابي، وأن زيارته التي قادته إلى الولايات الأربعة، جانت وتيميمون وبني عباس وبشار، سمحت له بالوقوف على عدة مؤسسات تربوية.

وأشار الوزير، في تصريحه أمام وسائل الإعلام ببشار، إلى أنه لم يلحظ أي تقصير في العمل، أو التسيير، والتجهيز، وأن كل الملفات التي أدرجت هذه السنة متكفل بها، كما لم يتم تسجيل أي غياب للكتاب المدرسي بالمناطق النائية، وأن كل المدارس التي تمت برمجتها تم تجهيزها باللوحات الرقمية، بما في ذلك العمليات الأخرى، من تأطير تربوي، وإداري، وفتح الأفواج التربوية، والمدارس، حيث “أكدت المعلومات بأن كل الالتزامات التي قطعناها، هي قائمة اليوم بكل المؤسسات التربوية عبر التراب الوطني، وهو ما يسمح بتقييم موضوعي للدخول المدرسي، بأنه يجري في ظروف جد حسنة”.

وبخصوص العملية التضامنية، قال وزير التربية الوطنية “أننا لاحظنا هبة تضامنية كبيرة”، مُشيدا بالعمل الذي قام به المعنيون بصرف منحة التمدرس، وإيصالها في وقتها إلى جيوب الأولياء، مضيفا أن الكتاب المدرسي، يباع اليوم بشكل عاد بكل المؤسسات التربوية، وأن “الإجراءات التي اتخذناها بخصوص تخفيف وزن المحفظة، تجسدت اليوم، من خلال اللوحات الرقمية، حيث أصبح للتلميذ كتاب رقمي بالمدرسة، وكتاب منزلي”.

وأضاف بلعابد أن من بين الإجراءات الجديدة هذه السنة، والتي اتخذت بخصوص تسديد ثمن الكتاب، هي استعمال البطاقة الذهبية لتسهيل هذه العملية، وهي “كلها إجراءات نفتخر بها، والفضل يرجع للجميع، ولقرارات رئيس الجمهورية، ولبرنامجه”، مُطالبا في ذات الوقت كل أولياء التلاميذ بمرافقة مجهودات الدولة، وكل المستجدات التي تستلزم تدخل الأولياء.

وبخصوص فصل المدارس الابتدائية وتسييرها عن البلدية، أفاد وزير التربية بأنه يُخيل للبعض بأنه مشكل قائم، بل هي مؤسسات تابعة للدولة تتكامل مع بعضها البعض، وقد تكون هناك مشاكل تسيير، وليس مشاكل بين هيئتين، مُؤكدا أنه من غير الممكن إنهاء تسيير البلدية للابتدائيات البالغ عددها أكثر من 21 ألف ابتدائية عبر التراب الوطني موزعة عبر المداشر، والقرى، وأن أقرب مؤسسة لها، تابعة للدولة، هي البلدية التي تختلف في أدائها ومواردها، إلا أنها منظومة واحدة، والتنسيق جار ليكون خلال قادم الأيام، محكما، وأن الأداء سيتغير، والتنسيق والتكامل بين البلدية والمدرسة سيتواصل، ذلك أن المدرسة هي جزء من البلدية، على حد تعبيره.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى