موضوع

وزيرا المجاهدين والثقافة يقدمان التعازي في وفاة المجاهدة زينب الجدري

قدم، كل من وزيري المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، والثقافة صورية مولوجي، تعازيهما في وفاة المجاهدة زينب جدري ابنة الشهيد العربي التبسي رحمة الله عليهم.

وجاء في تعزية وزير المجاهدين “إنّا لله وإنّا إليه راجعون..رحمة الله على المجاهدة “زينب جدري”، ابنة الشهيد الشيخ العربي التبسي وأرملة المجاهد محمد الميلي، عليهم رحمة الل”ه.

“برحيلها تفقد الجزائر مجاهدة فذة ومناضلة وطنية شديدة المراس وإعلامية قديرة وكاتبة ملهمة عرفتها المحافل الثقافية”. “التي ستظل شاهدة على علو منزلتها وسمو درجتها”. “ولا يسعني في هذا المصاب الجلل إلا أن أتقدم إلى عائلتها الكريمة ورفاقها في الجهاد وإلى الأسرة الإعلامية بأخلص التعازي”. “داعيا الله أن يتغمدها برحمته الواسعة ويتقبلها لديه بالقبول الحسن في جوار النبئيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.

كما جاء في تعزية وزيرة الثقافة “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهمْ مصِيبَة قَالوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَات مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَة وَأوْلَئِكَ هم الْمهْتَدونَ”.

وتلقت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة “صورية مولوجي” بكثير من الحزن والأسى، نبأ وفاة المغفور لها بإذن اللّه “زينب الميلي”. ابنة العلامة الشهيد العربي التبسي، وزوجة الوزير والدبلوماسي السابق “محمد الميلي”، وهذا إثر مرض عضال.

وعملت الفقيدة كصحفية في جريدة “الشعب” العمومية بعد الاستقلال، كما عُرفت باهتمامها بحماية التراث الثقافي غير المادي وخاصة اللباس التقليدي.

وهي التي أقامت عددا من المعارض الفنية للدمية باللباس التقليدي لكل مناطق الجزائر، لا زال بعضها معروضا إلى غاية الآن في متحف “باردو”. قبل أن تختفي في السنوات الأخيرة من المشهد الإعلامي بسبب المرض.

وأمام هذا المصاب الجلل، تتقدم السيدة الوزيرة إلى عائلة الفقيدة وللأسرة الثقافية والإعلامية كافة، بأخلص التعازي الأخوية والمواساة الصادقة. داعية الله سبحانه وتعالى، أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته وغفرانه وأن يلهم أهلها جميل الصبر والسلوان.

“إنّا لِلّه وإنّا إِليه رَاجِعون”


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى