مجتمعموقع الشروق

اكتشاف مذبح للحمير بمزرعة في وهران

كشفت الخرجة الميدانية التي قادت وحدات من الدرك الوطني بالتنسيق مع مكتب النظافة البلدي، إلى جانب مصالح البيطرة وممثلي منظمة حماية المستهلك بوهران، وجود مزرعة ببلدية الكرمة، تحولت إلى مذبح للحمير، ونقطة أساسية لتوزيع لحومها على بعض الجزارين، وحسب ما أكده المتورطون خلال أطوار التحقيق، أن نشاط هذا المذبح السري للحمير، تواصل لمدة تفوق 7 أشهر، وقد تمّ العثور بعين المكان على العشرات من رؤوس الحمير وبقايا الذبح متناثرة هنا وهناك، كما تم توقيف ثلاثة أشخاص في حالة تلبس، والتحقيق معهم متواصل لمعرفة تفاصيل نشاطهم المشبوه.

وحسب ما أفاد به أحد ممثلي لجنة المراقبة، فإن العملية جاءت على ضوء شكوى وصلت مصالح الدرك الوطني، مفادها نشاط مشبوه لأشخاص يتخذون في مزرعة تتواجد بمنطقة أغبال ببلدية الكرمة، مكانا لذبح الحمير، وسلخها وتقطيعها، لتقوم مجموعات أخرى بنقلها إلى من يطلبها من أصحاب القصابات، وكانت أول ما صدم أفراد اللجنة لحظة دخولهم المزرعة، تلك الروائح النتنة التي تحبس الأنفاس، وربما هي نفسها الأسباب التي دفعت بعض السكان إلى تحريك الشكوى، كما تم العثور على عشرات من رؤوس الحمير وأطراف متناثرة هنا وهناك، فضلا عن جلود الحمير التي تم تغطيتها بعد وصول المصالح الأمنية، بواسطة قطع من القماش لتضليل المفتشين، لكن بفضل فطنة المراقبين تم الكشف عن مكان تخزين تلك اللحوم، والتي تبين من خلال تصريح أحد الموقوفين أنهم ينشطون في المزرعة منذ أكثر من سبعة أشهر في مجال ذبح وسلخ الحمير ثم توجيهها للسوق اليومية، بمعدل 5 أحمرة في الأسبوع، وحسابيا تم توجيه 140 حمار للاستهلاك البشري، وهي حقائق صادمة أثارت حالة صدمة كبيرة وسط المستهلكين الذين فقدوا الثقة تدريجيا في الباعة والقصابين إلا من رحم ربك.

والجدير بالذكر، أن الحادثة تأتي أياما فقط، بعد توقيف جزار كان يبيع لحوم الحمير على أنها لحم بقر بحي الصباح، وهي الضربة الثانية التي هزت كيان عصابات ترويج لحوم الحمير في الأسواق اليومية، في أقل من أسبوع.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى