اقتصادموقع الشروق

الشراكة الجزائرية الإيطالية.. خطوة جديدة ومفاوضات في 10 قطاعات

مكنت زيارة وفد لرجال أعمال من “مجلس التجديد الاقتصادي” إلى إيطاليا، برئاسة كمال مولى، من مباحثة فرص الشراكة مع نظرائهم الإيطاليين في 10 قطاعات، مع منح تسهيلات لدخول السوق الجزائرية، عبر مرافقتهم لإيجاد شركاء محلّيين.

وحسب بيان لـ”كريا”، تلقت “الشروق” نسخة عنه، فقد تنقل وفد من رجال الأعمال الجزائريين المنضوين تحت لواء مجلس التجديد الاقتصادي إلى روما، بقيادة كمال مولى رئيس المجلس، للقاء متعاملين ومستثمرين إيطاليين هناك، وتم استقبالهم من طرف ماسيمو داليما الوزير الأول السابق ورئيس مؤسسة “إيرنست أند يونغ”، والذي أبدى رغبة كبيرة في مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشدّدا “مستعد لحشد المستثمرين الإيطاليين ودعمهم لإنشاء مشاريع شراكة مع الجزائريين”.

وإثر هذا اللقاء توجّه الوفد الجزائري برفقة سفيان عمارة، المستشار الأول بالسفارة الجزائرية بروما، إلى مقر منظّمة أرباب العمل الإيطالية “كونفيديستريا”، أين حظي باستقبال نائبة رئيس المنظمة والمسؤولة عن العلاقات الدولية بلترام.

وأتاح هذا اللقاء الذي تم التحضير له خلال المنتدى الجزائري الإيطالي، المنعقد شهر جويلية بالجزائر العاصمة، الفرصة للوفد الجزائري لمباحثة رفقة رؤساء القطاعات الصناعية الإيطالية وهم الاتحاد الوطني لمصنعي الآلات الفلاحية والاتحاد الإيطالي للصناعة الغذائية والجمعية الوطنية لشركات البناء والعمران واتحاد قطاع الطاقة والرابطة الوطنية لشركات مستحضرات التجميل واتحاد شركات الصناعة الصيدلانية واتحاد جمعيات صناعة الورق والطباعة ومعالجة وتحويل الورق والتكنولوجيات ذات الصلة واتحاد شركات الحديد والصلب الإيطالية واتحاد هيئات الهندسة والعمارة والاستشارات التقنية والاقتصادية.

وفي السياق، أكد كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أمام الشركاء الإيطاليين، تحسّن مناخ الأعمال في الجزائر بفضل قانون الاستثمار الجديد الصادر مؤخرا، واستحداث الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وطمأن المتعاملين الإيطاليين بمرافقة مجلس التجديد الاقتصادي لهم لإيجاد شركاء في الجزائر، كما أكد الوفد الإيطالي رغبته في تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة ما يتعلّق بنقل الخبرة والتكنولوجيا.

وتم استقبال رجال الأعمال الجزائريين الممثلين لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى رفقة سفيان عمارة المستشار الأول لسفير الجزائر بروما من قبل فالنتينو فالنتيني، نائب الوزير الإيطالي للتنمية الاقتصادية المكلف بالمؤسسات.

ويعتبر هذا اللقاء الهام أول لقاء يمنح من طرف فالنتيني لوفد أجنبي منذ تعيينه في الوزارة، وبحسب المراقبين الإيطاليين تؤكد هذه السرعة في لقاء الفاعلين الاقتصاديين الجزائريين الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الإيطالية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وخلال الاجتماع، أكد فالنتيني بقوة على جودة العلاقات السياسية الجزائرية الإيطالية، وأبدى عزمه على تعزيزها بشكل مكثف على مستوى الشراكة الاقتصادية من خلال تشجيع الاستثمارات الإيطالية والعمل على نقل التكنولوجيات المبتكرة والمعرفة، لاسيما في قطاعات الفلاحة والمناجم والسياحة والنسيج.

وبعد عرض حول قانون الاستثمار الجديد، أعرب كمال مولى عن استعداده لدعم المتعاملين والشركاء الاقتصاديين الإيطاليين في مساعيهم لاختيار شركاء جزائريين من أجل إنشاء مشاريع و مؤسسات مشتركة، حيث أنه يمكن للشراكة الطموحة أن تكثف الإنتاج المشترك بين البلديات وأن تفتح الأبواب أمام تصدير المنتجات المصنعة المعتمدة نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى