اقتصادموقع الشروق

إستثمار: خطّة الصادرات خارج المحروقات تصل 30 مليار دولار

انصبّت المحادثات خلال الاستقبال الذي خصّ به رئيسُ الجمهورية عبد المجيد تبون، وفد من أعضاء مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، برئاسة كمال مولى حول 30 توصية، بهدف رفع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر خلال السنوات المقبلة إلى 30 مليار دولار، وهو رقم قياسي غير مسبوق، وكذلك تحسين القدرة الشرائية للجزائريين وخلق مناصب عمل، وكيفية تحقيق النمو الاقتصادي وتجنيد المؤسسات الوطنية لإعادة بعث الاقتصاد الوطني.

وحظي يوم الأربعاء المنصرم وفد من نقابة مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وهي منظّمة لأرباب العمل تضم القطاعين العام والخاص، متكون من رئيسه كمال مولى مرفوق بأربعة نائبي الرئيس، بالاستقبال من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث تمحور هذا اللقاء والذي وصفه المجلس بـ”المثمر إلى أبعد الحدود” حول مناقشة العديد التحديات المرتبطة بمواضيع النمو الاقتصادي وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وكذا الديناميكية الجديدة المنتهجة من قبل السلطات العمومية والرامية إلى حشد وتجنيد المؤسسات الاقتصادية في مسار إعادة بعت الاقتصاد الوطني، وفقا لما علمته “الشروق”.

حشد وتجنيد المؤسسات الاقتصادية لإعادة بعت الاقتصاد الوطني

وحسب ذات المصدر، “فهذا النمو الاقتصادي المرجو سيسمح بتوفير كمي لمناصب شغل لاسيما لفئة الشباب وخلق الثروة، حيث تطرّق وفد المجلس رفقة رئيس الجمهورية إلى هذه النقطة بإسهاب“.

واغتنم وفد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري هذه السانحة لاطلاع الرئيس حول نتائج منتدى التصدير الذي تم تنظيمه تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، يوم 20 أكتوبر المنصرم، والذي خصص لتطوير الصادرات خارج قطاع المحروقات وجمع كل الفاعلين في هذا المجال من مؤسسات وجمعيات مهنية وهيئات عمومية، كما قدم وفد المجلس للسيد الرئيس التوصيات المنبثقة من أعمال المنتدى وعددها ثلاثون توصية، من شأنها إذا حققت في أرض الواقع أن تمكن الجزائر من بلوغ الهدف الطموح لـ30 مليار دولار من الصادرات خارج المحروقات في آفاق سنة 2030.

وسمح اللقاء كذلك بطرح عدد من الأسئلة المتعلقة بالظروف الواجب توفيرها للاستفادة بصفة فعالة وعقلانية من قدرات النمو الضخمة للجزائر في جميع القطاعات، إضافة إلى التطلعات المشروعة للمواطنين والمتمثلة في ضرورة خلق مناصب شغل وتحسين القدرة الشرائية، إذ يتعين على القائمين على مختلف القطاعات الاستفادة كذلك من الموقع الجيد والاستراتيجي للجزائر على الصعيد الجهوي والدولي، واستغلاله أحسن استغلال خلال المرحلة المقبلة.

وفي الختام، ووفق بيان صادر عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، تلقت “الشروق” نسخة عنه، عبّر مسؤولوه عن شكرهم وعرفانهم لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لإصغائه ونصائحه وكذا توجيهاته القيمة، وكذا الأهمية الكبرى التي يوليها لتطوير وتنمية المؤسسات الجزائرية.

وكان من بين أعضاء وفد مجلس التجديد الاقتصادي الذين استقبلهم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المدير العام للبنك الخارجي الجزائري لزهر لطرش، وحضر جلسة الاستماع مدير ديوان رئاسة الجمهورية عبد العزيز خلاف ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالملفات الاقتصادية ياسين ولد موسى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى