الوطنيموقع النهار

مسراتي: نعتزم إلى اعتماد النموذج الكوري الجنوبي في مكافحة الفساد

قالت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي أن السلطة تعتزم خلال سنة 2023 إلى اعتماد النموذج الكوري الجنوبي الخاص بتقييم جهود مكافحة الفساد على مستوى القطاع العام.

وأضافت المتحدثة أن السلطة تعتزم إلى تأسيس الشبكة الوطنية للشفافية “نراكم”، التي هي عبارة عن تحالف يجمع السلطة العليا وفعاليات المجتمع المدني بمختلف أطيافه، تعمل وفق أليات واضحة من شأنها تعزيز الروابط والشراكة في مجال الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.

وتابعت، أنه بات من الضروري تجاوب وانخراط كل القوى الحية والفاعلين في هذه المساعي المرتبطة أساسا بالوقاية من الفساد ومكافحته. ودعت سليمة مسراتي  كل الخيرين من اجل  تظافر وتكاتف الجهود تحت شعار “متحدون” معا لمكافحة الفساد”.

لا يمكن لأي دولة الحد من الفساد بمفردها

وقالت رئيسة  السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته سليمة مسراتي، إنه لا يمكن لأي  دولة أن أو مؤسسة أو منظمة الحد من الفساد لوحدها.  كما أضافت أن  “العمل معا  أصبح اتجاها قويا لا رجعة فيه، وفي نفس الوقت حتمية تستوجب إيجاد الأليات لتجسيده”. “مما يتطلب منا اعتماد مقاربة شاملة وكلية تقوم على التنسيق والتعاون المتبادل مع جميع الفاعلين على المستوى الوطني والدولي”.

في حين ، اشارت مسراتي، إلى أن “عالمنا يشهد اليوم فساد مدمر للهياكل الاقتصادية والاجتماعية والقيم الأخلاقية”. و”يهدد بقاء الدول واستقرار المجتمعات”. مؤكدة أن “الجزائر لعبت دورا حيويا على الصعيد الدولي والجهوي لمحاربة الفساد”. من خلال “مساهماتها في إعداد العديد من الاتفاقيات الدولية والجهوية والمصادقة عليها”. “من بينها اتفاقية الأمم المتحدة للجريمة المنظمة عبر الوطنية، اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد”. “الاتفاقية الإفريقية والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد”.

كما َأضافت، أن “هذه الاتفاقيات  الدولية والجهوية  تشكل مرجعا تم ترجمته وتكييفه وفق الخصوصية الوطنية”. من خلال “تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة الفساد، واستحداث آليات وهياكل وتنظيمات تتوافق مع القواعد الجديدة التي جاء بها دستور 2020”.

الجزائر عرفت تحولا غير مسبوق

وتابعت مسراتي،  أن “الجزائر عرفت تحولا غير مسبوق منذ الوثبة الشعبية التي ترتب عنها إفرازات مهدت لتغييرات جذرية على الصعيد السياسي”. “المرتبط أساسا بالبناء المؤسساتي الرامي إلى تعزيز الحكامة الجيدة”. و”أخلقة الحياة العامة، وبناء دولة الحق والقانون واسترجاع ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة”. “التي وردت في خطابات رئيس الجمهورية، وتجمدت واقعيا”. “من خلال النظر والتمعن في العديد من المؤشرات الدالة على ارتفاع مستوى الأداء، في الميادين المتعددة والمختلفة”. مع  “تعزيز واستحداث المعايير المرتبطة بأخلقة الحياة العامة وتعزيز الشفافية بدستور 2020”. “لخير دليل على ان الإرادة الصادقة للسلطات العليا للبلاد، عازمة في المضي نحو تحقيق الأهداف المنشودة”. ” لبناء جزائر جديدة حيث تجسدت الرؤى من خلال ترقية البيئة الوطنية من هيئة استشارية إلى مؤسسة رقابية بمسمى السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته”. و”منحها صلاحيات أوسع”.

مسراتي تبرز النتائج الإيجابية التي باشرها الرئيس في مكافحة الفساد

كما أبرزت المتحدثة، النتائج الإيجابية للورشات الإصلاحية التي باشرها  رئيس الجمهورية عقب انتخابه في ديسمبر 2019. من خلال “إستراتيجية شاملة مبنية على رؤية سياسية واضحة التف حولها الشعب الجزائري بمناسبة الاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر 2020 .” “الذي صادق على دستور 2020”. “باعتباره الحجر الأساس للإصلاحات المؤسساتية والتشريعية اللاحقة ،كما اكدت ان هندسة  الوقاية من الفساد ومكافحته في ظل دستور 2020”. “كفيلة بالتأسيس لنظام فعال من شأنه الحد من تفاقم الظاهرة والقضاء عليها”. بالنظر للمعايير والتدابير الواردة”. لا سيما “بديباجته التي هي جزا لا يتجزأ منه ومختلف المواد”. التي “تناولت مواضيع ذات الصلة منها على السبيل الذكر ما تعلق بحماية الاقتصاد الوطني من أي شكل من أشكال التلاعب”. و”تفعيل دور المجتمع المدني للمشاركة في تسيير الشؤون العمومية وواجب التصريح بالممتلكات”. و”تفادي وضعيات تعارض المصالح، وألا تكون الوظائف والعيدات في مؤسسات الدولة مصدرا للثراء”. و”لا وسيلة لخدمة المصالح الخاصة”.

ونظمت السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر ملتقى بعنوان سياسة مكافحته في الجزائر وأخلقة الحياة العامة إنجازات وآفاق بفندق الجزائر.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى