المجلة

يعود إلى “الأسر الفرعونية الأخيرة” وقيمته أكثر من مليون دولار.. تعرف على “التابوت الأخضر” الذي استردته مصر من أمريكا

أعلنت الهيئة القومية للإعلام في مصر أن القاهرة تسلمت الإثنين 2 يناير/كانون الثاني، التابوت الأخضر الذي تم تهريبه بطرق غير شرعية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعُرض في معرض هيوستن للعلوم الطبيعية، وفقاً لما أكده موقع Egypt Independent.

ما هي أهمية التابوت الأخضر، وما هي قصّته، وكيف وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولمن يعود هذا التابوت الأثري؟

قصة التابوت الأخضر الذي استعادته مصر من أمريكا
ووفقاً لما ذكرته شبكة BBC البريطانية، فإنّ تاريخ “التابوت الأخضر” يعود إلى أواخر فترة “الأسر الفرعونية الأخيرة” والذي امتد من عام 664 وحتى 332 قبل الميلاد، وكان ملكاً لكاهن يدعى “عنخ إن ماعت”.

في حين أنّ التابوت البالغ طوله 2.94 متر، مصنوع من الخشب المغطى بكتابات هيروغليفية (اللغة المصرية القديمة)، وله وجه ملون باللون الأخضر، كما زين بزخارف باللون الذهبي، فيما أطلق عليه اسم “التابوت الأخضر” بسبب أنّ لون الوجه المرسوم عليه والملون باللون الأخضر دلالة على المعبود أوزوريس رمز البحث والخلود، وفقاً لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.

ووفقاً لمصادر محلية مصرية، فقد نقش على التابوت الأخضر فصول من كتاب الموتى ، وهو كتاب يشير إلى بوابات يحرسها حراس، ويميز مراحل ساعات الليل المختلفة.
في حين يُقال إنّ هذا التابوت الأثري قد تمّ العثور عليه في مدينة الكوم الأحمر بأسوان.

Social Media / التابوت الأخضر

كيف تم تهريب التابوت الأخضر إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟
ووفقاً لـBBC قال المدعي العام في مانهاتن “ألفين براج” إن التابوت الأخضر تقدر قيمته بأكثر من مليون دولار، وقد تم تهريبه بشكل غير قانوني من مصر من قِبل شبكة متعددة الجنسيات من مهربي الآثار.

وأضاف أنه التابوت تمّ نهبه من مقبرة أبوصير في شمال مصر من قِبل شبكة التهريب التي قامت بنقله عبر ألمانيا إلى الولايات المتحدة في عام 2008، قبل أن يتم العثور عليه ونقله إلى متحف هيوستن للعلوم الطبيعية في عام 2013.

إضافة إلى أنّ الشبكة ذاتها كانت مسؤولة أيضاً عن تهريب “التابوت الذهبي” الذي تمّت إعادته إلى مصر في عام 2019، وقطع أثرية أخرى تم الاستيلاء عليها من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك العام الماضي.

في حين قال موقع الهيئة الوطنية للإعلام المصرية إنّ المهربين سرقوا فقط غطاء التابوت الأخضر بدون قاعدته بسبب سماكته الكبيرة، مضيفاً أنّ هذا التابوت كان يحتوي أيضاً داخله على تابوت أصغر حجماً.

Social Media /
Social Media / ” يعود إلى أواخر فترة “الأسر الفرعونية الأخيرة” والذي امتد من عام 664 وحتى 332 قبل الميلاد، وكان ملكاً لكاهن يدعى “عنخ إن ماعت”


من هو الكاهن عنخ إن ماعت؟
وفقاً لصحيفة بوابة الأهرام المصرية، فإنّ الكاهن عنخ إن ماعت هو أحد الكهنة القاطنين في مدينة هيراكليوبوليس بمحافظة بني سويف وتوجد حالياً بمركز إهناسيا؛ حيث كانت إهناسيا عاصمة مصر في عهد الأسرتين التاسعة والعاشرة لمدة تقارب قرنين من الزمان، وعرفت باسم “أهنيس”، ومنه اشتقت التسمية الحالية إهناسيا، وكانت عاصمة للإقليم 20 من أقاليم الوجه القبلي.

وأضافت الصحيفة أنّ أهنيس عُرفت باسم (حت نن نسو) التي تعني (مقر الطفل الملكي)، ثم حُرفت في العربية إلى إهناسيا، وتعرف أيضاً باسم إهناس، وإهناس المدينة، وأم الكيمان.

فيما عُرفت في النصوص اليونانية باسم (هرقليوﭘوليس)، أي: “مدينة هرقل” الذي ربط اليونانيون بينه وبين الإله المصري للمدينة.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى