الوطنيموقع النهار

عرقاب: تسليم عدة مشاريع بـ2023 وفتح مناصب شغل

قال وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، أنّ سنة 2023 ستشهد تسريع وتسليم العديد من المشاريع في مجال الكهرباء والغاز على مستوى عدد من ولايات الوطن.

وأجاب الوزير، في جلسة بالمجلس الشعبي الوطني، على الأسئلة الشفوية للنواب.

وبخصوص مشروع تزويد بلديات شمال ولاية ميلة بالغاز الطبيعي، أوضح عرقاب أنّ المشروع يعرف حاليًا نسبة تقدم في الاشغال قاربت 88 بالمائة.

لافتًا إلى أنّ التأخر المسجل نجم أساسا عن نقص في الأنابيب بقطر 8 بوصات واعتراض بعض أصحاب الأراضي والتضاريس الصعبة.

مضيفا أنه تمّ الاتفاق بين دائرته الوزارية ووزارة الصناعة من اجل تصنيع هذا النوع من القنوات على مستوى مصنع الحجار لتموين هذا المشروع. بما يسمح بتسريع وتيرة مشروع ربط شمال ميلة بالغاز “وحل المشكل نهائيا خلال الثلاثي الاول من العام الجاري”.

وبخصوص سؤال للنائب جمال قريش حول مشاريع انجار محطات تحويل الكهرباء بولاية ميلة. أكد الوزير أنّ “ميلة مكتفية بصفة جيدة من الطاقة”.

مضيفا أنه سيتم تعزيزها باستلام “قريبا” لمحطتي التحويل الكهربائيتين واد سجين وميلة بقدرة 80 ميغا/فولت/أمبير لكل منهما على ان تدخلا حيز الخدمة خلال السداسي الأول من 2023.

كما أبرز الوزير أن نسبة الربط بالكهرباء بالولاية قدرت ب 98.9 بالمائة فيما وصلت نسبة الربط بالغاز 65.81 بالمائة.

وعن سؤال طرحه النائب محمد الأمين مبروكي (حركة مجتمع السلم) بخصوص إيصال الغاز الطبيعي بدائرة عين بوسيف (المدية)، أكّد عرقاب أنّ الولاية استفادت من عدة برامج ومن بينها برنامج 2010-2014. والبرنامج التكميلي الذي يرمي إلى وربط ازيد من 50 ألف منزل بالغاز. ما سمح برفع نسبة التوصيل لأزيد من 66 بالمائة. لافتا إلى انه من أصل 64 بلدية هناك 57 بلدية مربوطة بشبكة الغاز.

وأضاف الوزير أنّ مشاريع التزويد بالطاقة الكهربائية والغاز بالولاية تسير بوتيرة جيدة. حيث انتقل معدل ربط الساكنة بالكهرباء في الفترة الاخيرة الى 97 بالمائة وسيصل إلى “99 بالمائة عند الانتهاء من البرامج الحالية وهذا خلال سنتي 2023 و2024”.

كما أكد وزير الطاقة أنّ مشروع انجاز محطة الكهرباء بعين وسارة الجلفة، الذي عرف تأخرا في الإنجاز سيدخل حيز الخدمة جزئيا في الصائفة المقبلة. على أن ينطلق في الإنتاج بشكل نهائي في 2024 بطاقة 1262 ميغاواط. مشيرا إلى ان نسبة الأشغال تبلغ حاليا أكثر من 72 بالمائة.

وردا على سؤال النائب احمد ربحي أوضح عرقاب أنّ التأخر المسجل في السنوات الفارطة مرده إلى المشاكل المالية التي واجهت الشركة المنجزة. وتأثير الوضع الصحي الناجم عن وباء كوفيد 19. منوها بأهمية هاته المنشأة الطاقوية التي ستغطي ولاية الجلفة والولايات المجاورة.

وعن سؤال للنائب رشيد شرشار عن التشغيل في المؤسسات النفطية على مستوى ولاية وهران، أكد وزير الطاقة أنّ المشاريع المسطرة في مجال البتروكيمياء بالولاية ستعطي دفعا كبيرا للاقتصاد وللتشغيل بالمنطقة على حد سواء. كون هذا الفرع يعد “مستقبل الصناعة البترولية بالجزائر”.

وأضاف أنّ مصنع التمييع بسوناطراك ببطيوة سيوظف 115 عاملاً. حيث ستتم عملية الاختيار فور إتمام معالجة قوائم المترشحين وتوفير كل الشروط اللوجستيكية والبشرية. وهذا “في الثلاثي الأول من السنة الجارية”. بعدما تأخرت العملية بسبب الوباء ونقص المعلومات الخاصة بالمترشحين التي أرسلتها لسوناطراك الوكالة المحلية للتشغيل.

أما عن مساهمة المجمع النفطي في النشاط الاجتماعي بالمناطق الشرقية لوهران. قال عرقاب إنّ سوناطراك تقوم برعاية العديد من النوادي الرياضية منذ 2009.

كما تنازلت عن قاعة رياضية لفائدة ولاية وهران التي تبلغ نسبة إنجازها 70 بالمائة. ومحلات تجارية غير مكتملة بأسعار محددة من طرف إدارة أملاك الدولة لولاية وهران بمساحة 5280 م2.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى