موقع الشروق

إيلون ماسك يدخل موسوعة غينيس بأكبر خسارة في التاريخ

دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موسوعة غينيس بعدما حطم الرقم القياسي العالمي الخاص بأكبر خسارة للثروة الشخصية في التاريخ.

وأصدرت موسوعة غينيس بياناً أعلنت فيه أن ماسك أصبح يحمل لقب “أكبر خاسر للثروة الشخصية في التاريخ”.

وتراوحت تقديرات خسارته في العام 2022 ما بين 183 مليار و200 مليار دولار.

وقبل ماسك كان الملياردير الياباني ومؤسس Softbank ماسايوشي سون هو صاحب اللقب منذ عام 2000 لكن بخسائر أقل بفارق كبير عن ماسك عند 58.6 مليار دولار.

وقالت وكالة “بلومبرغ” للأنباء، الأسبوع الماضي، إن ماسك أصبح أول شخص يخسر 200 مليار دولار من ثروته في التاريخ.

وأضافت أنه وفقا لمؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، فقد بلغت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، “سبيس إكس”، و”تويتر”، 137 مليار دولار.

وأصبح ماسك يحتل المركز الثاني في قائمة أغنى أغنياء العالم خلف برنارد أرنو، رئيس مجلس إدارة شركة “إل في إم اتش”.

ولفتت الوكالة إلى أن ثروته كانت 340 مليار دولار في نوفمبر2021، وأن شركة “تسلا” كانت تستحوذ على الجزء الأكبر منها.

ولكن بعدما هبط سهم الشركة بنسبة 65٪ في عام 2022 ضعف الطلب عليها إثر اشتداد المنافسة في السيارات الكهربائية العام الماضي.

وفشلت “تسلا” في تحقيق أهداف النمو وقلصت الإنتاج في الصين، وأعلنت، عن تسليم سيارات في الربع الأخير من العام الماضي، دون تقديرات وول ستريت.

وأصبح الدليل على اهتمام مشتري السيارات المتناقص في “تسلا” واضحا الشهر الماضي بعد أن أعلنت الشركة عن بيع نادر في محاولة لإزالة مخزونها من السيارات.

وعرضت الشركة خصمين للمشترين الذين يستلمون سيارة قبل نهاية العام، حيث قدمت في البداية خصما بقيمة 3750 دولارا، ثم ضاعفت الخصم إلى 7500 دولار مع بقاء أسبوعين في عام 2022.

ولكن تسبب ذلك في اهتزاز ثقة المستثمرين في الشركة، مما أدى إلى انخفاض سهمها بنسبة 37 بالمئة في ديسمبر.

ولطالما تساءل المنتقدون عما إذا كانت “تسلا” تساوي قيمة تريليون دولار التي كانت تمتلكها في بداية عام 2022.

وكانت قيمة الشركة تساوي، في ذروة نجاحها، أكثر من 12 من أكبر شركات صناعة السيارات مجتمعة، على الرغم من امتلاكها جزءا بسيطا من مبيعاتها.

ولكن الشركة أنهت العام بقيمة 386 مليار دولار، والتي ما تزال أكبر بكثير من قيمة منافسيها في صناعة السيارات ولكن أصغر بكثير من عمالقة التكنولوجيا، والتي كانت تقارن بها منذ عام.

ولم تساعد صفقة شراء إيلون ماسك لتويتر بـ44 مليار دولار أمريكي أسهم “تسلا” أو ثروة ثروته الشخصية أيضًا.

فقد باع ماسك، الذي هو أكبر مساهم في “تسلا”، ما قيمته 23 مليار دولار من أسهمها منذ أن أعلن عن اهتمامه بتويتر في أفريل.

وأثارت تغريداته المستمرة على تويتر وسلوكه غير المنتظم بشكل متزايد، خاصة بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي للمنصبة، غضب مستثمري” تسلا” الذين يريدون منه إعطاء المزيد من الاهتمام لشركته الأكبر والأكثر قيمة.

وفي المقابل، دافع ماسك عن نفسه ضد المنتقدين، قائلا إنه “لم يفوت أي اجتماع كبير لشركة تسلا منذ توليه مسؤولية تويتر”.

وقد يرتد سهم “تسلا”، ويمكن أن يصبح إيلون ماسك مرة أخرى أغنى شخص في العالم لكن سمعته باعتباره عبقريا تعرضت لبعض الأضرار الجسيمة في عام 2022 تقريبا بنفس قدر الأضرار التي لحقت بثروته الشخصية.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى