مجتمع

12 سنة سجنا للمتلاعب بتاريخ صلاحية السميد في خنشلة

سلطت الأربعاء، محكمة خنشلة الابتدائية، عقوبات بالسجن تتراوح ما بين 7 و12 سنة، وغرامات مالية ما بين 100 و500 مليون سنتيم، مع مصادرة كل المحجوزات من مركبات نقل، والغلق المؤقت لمدة سنة، لمطحنة ببلدية المحمل، وأدانت خلالها ستة أشخاص، تراوحت أعمارهم ما بين 40 و55 سنة، توبعوا عن تهم المضاربة والمشاركة فيها، خصت الحبوب ومشتقاتها، وعدم التصريح لدى مصالح الضمان الاجتماعي، وتحرير فواتير وهمية، مع التدليس في معاملات ومحررات تجارية، والمساس بصحة المستهلك.

ونجح رجال الدرك الوطني، في تفكيك خيوط القضية بعد عملية ترصد وتتبع لمدة أكثر من أسبوع، وانتهت بتوقيفهم في حالة تلبس، وكانت نيابة محكمة خنشلة، قد كشفت في وقت سابق، بأن تحريات معمقة، باشرتها فرق الدرك الوطني، بالمجموعة الولائية خنشلة، بخصوص قضية مضاربة، والتلاعب بمواد للحبوب ومشتقاتها، والتدليس قد مكنت باستغلالها من متابعة ستة أشخاص من بينهم شخص في حالة فرار، ينحدرون من بلديات الولاية خنشلة، متابعين في تهم جنحة المضاربة غير المشروعة.

 الواقعة على الحبوب ومشتقاتها، وجنحة القيام بممارسات تجارية تدليسية، بتحرير فواتير وهمية ومزيفة، وجنحة عدم الفوترة، وجنحة عدم التصريح، بالعمال لدى الضمان الاجتماعي، وجنحة المشاركة فيها، وجنحة محاولة خداع المستهلك، حول تاريخ صلاحية المنتج، حيث تم تقديمهم من قبل مصالح الدرك الوطني، التي كانت قد داهمت مطحنة لإنتاج الدقيق، وضبط كميات معتبرة من مادة السميد، واكتشاف عمليات تزوير في الفواتير، والتلاعب بصحة المستهلك من خلال تعديل في مدة صلاحية المنتج.

وأودع الموقوفون الخمسة الحبس، وأجلت المحاكمة إلى الأربعاء، بعد إصابة أحد المتهمين بوعكة صحية، استلزمت نقله للمستشفى، ورفع المحاكمة، قبل استئنافها الأربعاء، مع تسليم المتهم الفار نفسه أمام العدالة، وحاول المتهمون التنصل من التهم، ونفيها، غير أن أدلة الضبطية القضائية، كانت بالمرصاد، حيث أدانت المحكمة صاحب المطحنة بعقوبة 12 سنة سجنا، و500 مليون سنتيم غرامة، وابنه بعقوبة 7 سنوات و200 مليون، فيما أدين ثلاثة متهمين بنفس عقوبة السجن، مع تخفيض الغرامة إلى 100 مليون، والأمر بإيداع الفار الحبس من الجلسة، في حين أدين الصديق المقرب من صاحب المطحنة بعقوبة 10 سنوات.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى