مجتمع

شبكة وطنية لسرقة السيارات أمام العدالة ببومرداس

من المنتظر أن تفصل محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، في ملف قضية خاصة بسرقة وتهريب السيارات عن طريق الاعتداء بواسطة أسلحة، مع زرع الرعب في أوساط الضحايا خلال الدورة الجنائية القادمة، هذا بعد ضم 4 متهمين جدد للملف الأصلي الذي كان يضم 3 متهمين تم توقيفهم قبل أشهر وظلوا رهن الحبس المؤقت، حيث عرفت القضية تفاصيل جديدة بعد التوصل للعناصر الأخرى التي عملت لصالح الشبكة وكان لها دور مهم في ارتكاب أعمال السرقة والتصرف في المسروقات عن طريق تهريبها وتزوير الوثائق الخاصة بالسيارة محل السرقة.

قضية الحال تحركت بناء على شكوى قيدها أحد الضحايا وهو المدعو “م م” أمام مصالح الأمن مفادها تعرضه لاعتداء من طرف 3 أشخاص، في وقت قام بركن سيارته بالطريق الرابط بين بودواو وقورصو، حيث قام بركن سيارته لقضاء حاجته حين باغته المتهمون، وقاموا بتجريده من سيارته من نوع “أتوس” تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، ولاذوا بالفرار عقب فعلتهم. وأضاف الضحية أنه يتذكر شكل أحد المعتدين، وتعرف عليه بعد عرض بعض الصور عليه، ويتعلق الأمر بشخص من ذوي السوابق العدلية.

وذكر الضحية أنه لاحظ ترصد المتهمين له ومحاولة عرقلته في الطريق لعدة مرات إلا أنه لم يحاول التخلص منهم كونه ظن الأمر مجرد طيش شباب.

وفي نفس يوم الواقعة تقدمت شابة في عقدها الثاني بشكوى أمام ذات المصالح مفادها أنها تعرضت لعملية سرقة سياراتها من نوع كليو، حيث أنها كانت عائدة من عملها، حين نبهها سائق سيارة إلى أن عجلة سيارتها مثقوبة، وطلب منها التوقف عارضا عليها المساعدة لكن بمجرد توقفها هاجمها شخص كان برفقة المتهم وجردها من هاتفها النقال والسيارة ثم لاذ ومرافقه بالفرار.

وبعد أيام من البحث والتحري تمكنت مصالح أمن ولاية تيزي وزو من التوصل لسيارة أحد الضحيتين، وكانت بحوزة شاب تبين أنه على علاقة بباقي المتهمين، حيث إنهم سلموه السيارة محل البحث للتصرف فيها كما جرت العادة إلا أنه تم توقيفه من طرف عناصر الأمن خلال دورية بوسط المدينة ومن خلاله تم التوصل لشريكيه، ومع استكمال التحقيق تم التوصل لـ4 عناصر أخرى مهمة كانت لهم أدوار أخرى كتزوير وثائق السيارات المسروقة بالتواطؤ مع موظفين بالبلدية حتى يتسنى تهريبها لولايات داخلية كسطيف والتصرف فيها.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى