موضوع

معلمة لبنانية تنهال ضربا على طفل سوري و تهدده بالترحيل

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر  اعتداء معلّمة لبنانية بثانوية الغازية الرسمية على طفل سوري عمره 9 سنين بطريقة وحشية وكأنها تضرب مجرم، وذلك في منطقة صيدا جنوبي لبنان. الفيديو وثقته كاميرات الشارع.

وأقدمت المعلمة – وفق المقطع – على ضرب الطفل ومطاردته وركله بأقدامها، ولم يتمكّن الطفل من تفادي ضربها رغم محاولته الاحتماء خلف أمّه، التي أهانتها المعلمة و هددتها بترحيل عائلتها من لبنان.

ذكرت مصادر في وزارة التربية اللبنانية، بأنّ الموضوع أحيل الى دائرة حماية الطفل، والتي بدورها تتحقق مِن القضية وتتأكد مِن هوية المعتدية.

وحسب وسائل إعلام لبنانية فإنّ قوى الأمن الداخلي في لبنان أوقفت المعلّمة التي اعتدت على الطفل السوري، وأنّ التحقيقات معها تجري بإشراف القضاء المختص في صيدا.

 المعلمة اللبنانية اسمها “نظيرة جنبلاط”، و الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته بحق الطفل السوري (محمد) -حسب زعمها-، بسبب شتم الأخير لابنها إلّا أن السيد إبراهيم وهبة – خال الطفل – نفى مزاعم المعلّمة، ومؤكّداً أن الطفل لم يتعرّض لابنها إطلاقاً.

وأعرب ناشطون لبنانيون عن تعاطفهم ووقوفهم إلى جانب الطفل السوري المعنَّف، وغرّد الصحفي اللبناني محمد عواد على حسابه في “فيس بوك” قائلاً:

“الطفل من الجنسية السورية، والمعتدية لبنانيّة، قامت في حيّهم بتعنيفه، من يُريد أنّ يتضامن مع هذه الحالة وثمّ يتراجع لأنّه اكتشف أن الطفل من غير جنسيّة فهو فاقد للإنسانيّة، ومن يُريد أنّ يتضامن معه لأنّه سوريّ فهو أيضاً فاقد للإنسانيّة، هذا طفل، إنسان، تسقط كُلّ الجنسيات والعقائد أمام العذاب والألم”.

الصحفي اللبناني محمد عواد

ونشر سفير “اتحاد حماية الأحداث اللبنانية” الإعلامي جو معلوف عبر حسابه على التويتر، صور لآثار الضرب على وجه الطفل محمد بعد التعنيف الوحشي الذي تعرض له من المعلمة.

يشار إلى أن اللاجئين السوريين في لبنان، يتعرضون لاعتقال مِن السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون “العنصرية” مِن بعض المواطنين اللبنانيين، في ظلّ ظروف إنسانية صعبة يعيشونها هناك، وتقدر أعدادهم في لبنان بـ نحو “مليون ومئة ألف” لاجئ سوري، في ظل مواصلة السلطات اللبنانية خطتها بإعادة السوريين إلى بلادهم وفق ما تقول بأنها “عودة طوعية”.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى