موضوع

حرب من أجل الصيد تندلع بين فرنسا و إنجلترا !

في تصاعد سريع، لندن و باريس تقرران إشراك البحرية العسكرية لحراسة المياه في جزيرة جيرزي على خلفية منع صيادين فرنسيين من دخول مناء ساينت هيلير.

جزيرة جيرزي تعتبر ديمقراطية برلمانية تابعة للتاج البريطاني، إلا أن الصيادين الفرنسيين متعودين على الصيد في مياهها حيث لم يكن يشكل ذلك إشكالا قبل “البريكسيت”.

الآن، بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي و في ظل القواعد الجديدة، يواجه الصيادون الفرنسيون تضييقا على نشاطهم في مناء ساينت هيلير حيث أنه في الأيام القليلة الماضية، 17 صيادا فرنسيا من أصل 41 الذين قدموا طلبا، لم يمنحوا الرخصة للتمكن من الإصطياد في مياه جيرزي.

على خلفية هذه الإجراءات التعسفية، العشرات من الصيادين الفرنسيين أرسوا أمام مناء العاصمة “ساينت هيلير” من أجل الإحتجاج على سياسة الجزيرة مهددين بتفعيل حصار بحري.

الوزيرة الفرنسية “جيراردين” هددت من جهتها بقطع الطاقة الكهربائية الفرنسية التي تعتمد عليها الجزيرة بنسبة 95 %.

و بعد الإعلان عن تصعيد متبادل، قررت كل من لندن و باريس إشراك البحرية العسكرية من أجل حراسة مياه الجزيرة، ليتراجع بذلك الصيادون.

وزير الشؤون الخارجية لجيرزي، طمئن بأن محادثات بين الطرفين بصدد البدء آخذا بعين الإعتبار القلق الذي عبر عنه الإتحاد الأوروبي معبرا على رغبته في طي الواقعة في أقرب وقت ممكن.

للتذكير، حقوق الصيد بين بيرطانيا و فرنسا شكل و احد من أهم المواضيع التي تمت مناقشتها خلال المفاوضات حول البريكسيت حيث تم بصعوبة الوصول إلى إتفاق مؤقت.

كما وقعت من قبل مشاكل بين البلدين حول الإتفاقيات الجديدة، لكن هذه المرة تحول الوضع إلى عداء مشترك بعد إرسال سفن البحرية لكلى البلدين إلى القنال الإنجليزي. و يبقى الوضع مشحون، إلا أن تصريحات وزير خارجية جيرزي تبعث على الإرتياح.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى