موضوع

هل التمسك بفلسطين قضية خاسرة ؟

لأن لا حياد في قضايا الظلم… لهذه الأسباب لا يمكن تقبل ما آلت إليه فلسطين و قضيتها.

إنسانيا

هل سنصمت أمام قتل الرجال و اغتصاب النساء و تعذيب الأطفال و تهجير الملايين و سرقة الأوطان و تزوير التاريخ ؟ كيق نغلق أعيننا أمام جرائم الصهاينة، وهم الذين قال عنهم أحد اليهود الذين عاصروا الهولوكوست “ هؤلاء أبشع من النظام النازي!“.

سياسيا

كل دولة لها سيادتها و ثقافتها و احترامها و حدودها، و دعم إحتلال دولة لدولة أخرى يعني إعطاء شرعية لأي عملية غزو مستقبلية في أي بقعة في العالم. أي لا يمنع العالم الحديث قانون الغابة و حكم القوي على الضعيف ؟ وجود إسرائيل محفز كبير للحروب بحجة “الوقت سينسيهم صاحب الأرض الأصلي”.

عربيا

كيف يقبل المواطن العربي بوجود كيان خارجي يحتل دولة عربية و يفكك أي مشروع للتحالف العربي و يهز استقرار الدول العربية بدعم من بريطانيا ؟ ومن ناحية أنانية بحتة : المشروع الصهيوني لا يقف طموحه عند فلسطين فقط، بل هو مشروع توسعي يمتد إلى المنطقة العربية كلها.

دينيا

كيف يجوز للمسلم أن يتساهل مع تكسير المسجد الأقصى و العيث به و عدم احترامه من جنود الكيان الصهيوني ؟ المسجد كان قبلة المسلمين قبل أن تتحول القبلة لمكة المكرمة، المسجد الأقصى هو الذي أسرى إليه الرسول، فلسطين هي أرض الأنبياء و مهبط الرسالات.

لماذا لا نقبل الواقع ؟

وجود الشيء لا يعني أنه مقبول. قتل الأبرياء موجود منذ قديم الزمان، لكن لا أحد يقول أنه أصبح أخلاقيا. نحن نعيش في عالم يحكمه القانون، و وجود إسرائيل يخرق هذا النظام ولا يحترمه. هل تقبل الأنبياء الواقع و دفنوا رسالتهم ؟ لا… المقاومة فضيلة.

“الفلسطينيين باعوا أراضيهم”

عملية البيع لم تتجاوز 2% من الأراضي و الذين باعوها هم تجار أراضي يعيشون في لبنان و سوريا، و حتى هؤلاء لم يبيعوا كل أراضيهم و أخذت منهم بالقوة لاحقا. و لماذا لا يقدم الصهيوني إثباتات البيع ؟ و هل يبيع الفلسطيني أرضه ليذهب للعيش في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة ؟!

“رأيك غير مهم و غير مؤثر”

رأيك ستحاسب عليه أمام الله و نتنياهو بقوله أكبر عقبة أمام توسيع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا بل هي الرأي العام في الشارع العربي الذي تعرض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت إسرائيل بشكل خاطئ و منحاز يؤكد أن رأيك مهم لأنك العقبة !

في الأخير، عاش المسلم و المسيحي و اليهودي في سلام بهذه المنطقة الجغرافية إلى أن أتى هذا الكيان و استباح الأرض. نحن لا نعادي الدين اليهودي، بل نعادي الكيان الصهيوني العنصري.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى