مجتمعموقع الشروق

أربعيني يقتل زوجته الأستاذة وسط الشارع بسيدي بلعباس

اهتزت الأربعاء، بلدية المسيد الواقعة على بعد 32 كلم جنوب شرق ولاية سيدي بلعباس، على وقع جريمة شنعاء وقعت في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا، راحت ضحيتها أستاذة، لقيت حتفها على يد زوجها عقب توجيه لها طعنات قاتلة باستعمال خنجر في مناطق متفرقة من جسمها أردتها قتيلة في عين المكان، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار تاركا إياها غارقة في بركة من الدماء، ويتوجه بعد ذلك نحو مزرعته، أين انتحر برمي بنفسه في بئر، وقد انتشلت مصالح الحماية المدنية جثته، أين تم نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سفيزف.

يوم الأربعاء، لم يكن يوما عاديا بالنسبة لسكان بلدية المسيد، التي استيقظت على وقع فاجعة مقتل الأستاذة “خيرة.ر”، وهي في طريقها إلى متوسطة “جلال عبد القادر”، أين تعمل كمدرسة لمادة الرياضيات، بعدما سقطت قتيلة على بعد 100 متر عن المتوسطة، على إثر هجوم زوجها عليها بطريقة فجائية ووحشية، حيث باغتها ووجه لها أكثر من ست طعنات خنجر، كانت كافية لتنهي حياتها في وسط الشارع وأمام أعين التلاميذ والمواطنين، الذين لم يتحملوا المشهد الدموي، واكتفوا بالصراخ، في حين انتابت زوجها حالة هستيرية.

الأستاذة “خيرة”، وهي من مواليد سنة 1988، لم تكن تتوقع أن يكون يوم الأربعاء آخر أيامها، حيث جهزت نفسها وخرجت قاصدة مقر عملها، وفي طريقها التقت كعادتها بصديقتها التي تعمل معها أساتذة بنفس المؤسسة، وما هي إلا دقائق قليلة، حتى انقض عليها زوجها وباغتها بطعنات خنجر، الأمر الذي أرعب صديقتها فسارعت إلى الهروب، وتشير المعطيات الأولية المستقاة من محيط الضحية، إلى أن هذه الأخيرة غادرت منزل الزوجية منذ قرابة الشهرين، بعدما قام زوجها بضربها رفقة والدتها، حيث اقتادهما إلى مزرعته الواقعة بضواحي بلدية المسيد، واعتدى عليها بالضرب المبرح لإجبارها على التنازل له عن مسكنها، بعد هذه الحادثة قررت الضحية ترك المنزل ورفع قضية خُلع بعد رفض زوجها تطليقها وتمسكه بأخذ مسكنها الخاص عنوة.

وحسب ما علمته الشروق من مصادر محلية، فإن الضحية التي تدرس مادة الرياضيات وهي أم لطفلين، كانت قد صفحت عن الجاني الذي يعمل سائق سيارة أجرة كما أنه يملك مزرعة، بعد أن مثلا أمام القضاء بسبب مشاكل عائلية بينهما منذ قرابة الشهرين، وعادا لبيت الزوجية لفترة قصيرة قبل أن تتجدد المشاكل وتدفعها لطلب الخلع، لتنتقل للعيش ببيت أهلها الواقع بذات البلدية.

وحسب الجيران، فإن الضحية سبق لها أن كانت متزوجة، وهذا ثاني زواج لها مع قاتلها المدعو “ب.م” الذي يعمل كسائق لسيارة أجرة على الخط الرابط بين بلديتي المسيد وسفيزف، والذي التقت به الضحية عندما كانت تشتغل بإحدى المتوسطات ببلدية سفيزف، قبل أن يتم تحويلها للعمل بمسقط رأسها. وسبق للقتيلة أن تزوجت قبل زِيجتها الأخيرة التي دامت 4 سنوات وأنجبت من زوجها الأول طفلة عمرها لا يتعدى الثلاث سنوات، قبل أن تنتهي حياتها بهذه الطريقة الدموية.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى