الوطنيموقع الشروق

برنامج ثقافي بولايتي قسنطينة وعنابة يبرز البعد الإفريقي في الثقافة الجزائرية

سطرت وزارة الثقافة والفنون سلسلة من النشاطات الثقافة المرافقة لفعاليات كأس أمم إفريقيا للمنتخبات الأقل من 17 سنة والمقامة حاليا بالجزائر، حيث تشمل هذه النشاطات ولايتي عنابة وقسنطينة التي تحتضن الفعاليات الرياضية الإفريقية.

ووفقا للبرنامج الذي أعلنت عنه الوزارة ستكون عنابة وإلى غاية نهاية الشهر وجهة لعدد من التظاهرات الثقافية التي تتمحور حول إبراز البعد الإفريقي في التراث الجزائري على غرار صالون الصورة الفوتوغرافية والذي يعقد أيام 13 و14 و15 ماي تحت عنوان “اللباس الإفريقي تراث وهوية” والذي تحتضنه أروقة دار الثقافة محمد بوضياف والتي تكون أيضا قبلة خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و29 ماي على موعد مع فعاليات معرض الكتاب الذي سيركز على الأدب الإفريقي والكتب التي تعنى بالموروث الثقافي الإفريقي بكل تنوعه من الآثار والمعمار والتاريخ.

وإلى جانب معارض حول التراث وجولات سياحية لأبرز معالم المدينة، ستكون عنابة وبمناسبة اختتام شهر التراث قبلة لعروض الفنتازيا في إطار المسابقة الوطنية للفروسية والفنتازيا وفن التبوريد، والتي تجرى حولها قعدة تراثية تقليدية واستعراضات فلكلورية لفرق البارود وعروض القصبة والبندير والعيساوة.

وفي إطار برنامج مماثل، تحتضن ولاية قسنطينة بنفس المناسبة أي الألعاب الإفريقية، فعاليات المعرض التشكيلي والتي تحكي الامتداد الإفريقي للفنون والحرف التقليدية الجزائرية بمشاركة طلبة المدرسة الجهوية للفنون الجميلة، إلى جانب زيارات ميدانية مؤطرة لفائدة المشاركين في الألعاب تشمل المعارض ومعالم المدينة، وستكون قسنطينة إلى غاية نهاية شهر ماي على موعد مع سلسلة من النشاطات التي تبرز البعد الإفريقي للثقافة الوطنية من تنشيط مختصين وفاعلين على غرار المحاضرة التي تعقد حول فن الأمزاد كتراث مشترك بين الجزائر ومالي والنيجر، وكذا العودة عبر محاضرة إلى اكتشافات عين لحنش كنموذج لكون القارة الإفريقية مهد للحضارة الإنسانية.

وفي سياق متصل، يلقى سليمان حاشي محاضرة حولا دور اتفاقية 2023 في صون التراث اللامادي الإفريقي. وفي محاضرة أخرى، سيتم عرض الإستراتيجية الوطنية في إبراز تنوع وثراء التراث الوطني ونقاط التقائه مع الامتداد الإفريقي.

هذا، إلى جانب أبواب مفتوحة على معالم ومتاحف المدينة، معارض للفنون والحرف التقليدية، الكتب والعروض الفنية والتي ترمي في مجملها إلى إبراز البعد الإفريقي في التراث الجزائري ودور الجزائر في الترويج وحماية هذا التراث والمرافعة عنه.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى