الوطنيموقع الشروق

إسقاط “المحور الأخير” من دروس البكالوريا

كشفت آخر وضعية لتقدم البرنامج الدراسي السنوي لأقسام الامتحانات المدرسية الرسمية، عن تسجيل تأخر بأسبوعين في المواد المميزة لثلاث شعب وهي العلوم التجريبية والآداب والفلسفة واللغات الأجنبية لمترشحي البكالوريا، وإسقاط “المحور الأخير” للمواد الأساسية لشعبتي رياضيات وتقني رياضي.

كما وقفت لجان التفتيش المختصة على وجود تقدم ملحوظ للدروس في كافة المواد لتلاميذ أقسام الرابعة متوسط المقبلين على اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط، باستثناء المحور الأخير لمادتي علوم وطبيعة وحياة وعلوم فيزيائية، الذي سيتم التوقف عنه، بسبب عامل ضيق الوقت ونقص الحجم الساعي الأسبوعي.

وأفادت مصادر “الشروق”، بأنه مع اقتراب موعد إجراء الامتحانات المدرسية الرسمية دورة جوان 2023، أفرج مفتشو التنظيم التربوي عن وضعية دقيقة وشبه نهائية، لتقدم البرنامج الدراسي في كافة المواد والشعب والمسجلة عبر كافة مؤسسات الوطن، والتي تم تسليمها في وثيقة رسمية لمهندسي البكالوريا، الذين التحقوا الاثنين بمركز الحجز الكائن بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات فرع القبة الجزائر.

ولفتت مصادرنا، إلى أن وثيقة تقدم الدروس سيتم الاستناد إليها كمرجع أساسي وستعتمد كخارطة طريق رئيسية، عند الشروع في إنجاز مختلف العمليات والمتعلقة أساسا بإخضاع كافة الأسئلة محل الامتحانين، والتي يتم الحصول عليها عن طريق إجراء “القرعة” إلى تدقيق شامل، ليتم الانتقال إلى مرحلة التصحيح والتصويب لتدارك الأخطاء إن وجدت، قبل الشروع في عملية الطبع والتي تتم حصريا على مستوى مطبعة الديوان.

وأوضحت المصادر ذاتها بخصوص أقسام الرابعة متوسط، بأن لجان التفتيش الخاصة قد وقفت على وجود تقدم ملحوظ للدروس في جميع المواد، باستثناء مادتي علوم طبيعة وحياة والعلوم الفيزيائية، حيث سيتعذر على الأساتذة إنهاء المحور الأخير من المقرر الدراسي السنوي، وذلك ليس بسبب عامل التوقف عن الدراسة أو الإضرابات والاحتجاجات، على اعتبار أن الدروس قد سارت بصفة عادية جدا، وإنما بسبب نقص الحجم الساعي، والذي لم يغط المادتين بسبب كثافة البرنامج.

وبشأن وضعية تقدم الدروس بمرحلة التعليم الثانوي، أكدت المصادر نفسها على أن لجان التفتيش قد وقفت على وجود تأخر فعلي في دروس أقسام الثالثة ثانوي تراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وسجل في مواد الفلسفة والرياضيات والعلوم التجريبية والعلوم الاجتماعية “تاريخ وجغرافيا”، وهي تعد بمثابة المواد المميزة لثلاث شعب، ويتعلق الأمر بشعبة علوم تجريبية وآداب وفلسفة ولغات أجنبية.

وفيما يتعلق بالشعب التقنية، أشارت مصادرنا، إلى أن وضعية تقدم الدروس شبه النهائية، والمنجزة من قبل اللجان التفتيشية الولائية، قد أظهرت بأن عامل ضيق الوقت واقتراب موعد “التوقف عن الدروس”، سيصعب من مهمة استكمال البرنامج الدراسي السنوي، إذ سيواجه الأساتذة صعوبة في تلقين تلامذتهم كافة الدروس، وعليه فقد تقرر إسقاط المحور الأخير في المواد المميزة فقط، ويتعلق الأمر بمادتي العلوم الفيزيائية والرياضيات لشعبة رياضيات ومواد تكنولوجيا، هندسة الطرائق، العلوم الفيزيائية والرياضيات لشعبة تقني رياضي.

وفيما يتعلق بشعبة لغات أجنبية، أوضحت المصادر ذاتها، بأن وضعية تقدم الدروس المرفوعة من قبل اللجان المختصة، قد وقفت على السير العادي للدروس في مواد الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية والألمانية، إذ تم الوصول إلى المحور الأخير من البرنامج الدراسي، حيث تم تسجيل نسبة تقدم متفاوتة بين ولاية وأخرى وبين مؤسسة تربوية أخرى.

وأشارت مصادرنا إلى أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية وتحت الإشراف المباشر لوزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، تواصل متابعة وضعية تقدم الدروس في كافة المواد وجميع الشعب وعلى مستوى كافة متوسطات وثانويات الوطن عن قرب وعن كثف.

وأضافت بأنه قد يتم اللجوء استثناء إلى اعتماد “عتبة غير معلنة” للدروس، من خلال تبني آخر درس تم تلقينه للتلاميذ حضوريا في جميع المواد وكل الشعب وعلى مستوى مؤسسات الوطن، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المترشحين.

وأكدت في نفس الإطار، بأنه تم تسجيل تأخر للدروس في ولايات قليلة وفي بعض المواد، قد وصل إلى أربعة أسابيع.

وفي سياق مغاير، شرع هذا الثلاثاء مديرو التربية للولايات، في عقد اجتماعات ولقاءات تنسيقية مع رؤساء مراكز إجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، لتسليمهم دليل مركز الإجراء الواجب التقيد به طيلة فترة الإجراء وكذا البطاقة التقنية الخاصة بالامتحانين والأساتذة المجندين بتسخيرة للحراسة في الامتحانات.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى