الوطني

ممثل وزير التجارة: تعزيز التبادل التجاري مع إفريقيا في القطاعات الحيوية

قال وزير التجارة وترقية الصادرات في كلمة له قرأها عنه بالنيابة ممثلا عن الوزارة، خلال مداخلته في ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة، اليوم بالجزائر العاصمة، إن الجزائر تسعى إلى تجسيد انتشار جديد على الصعيد الدولي والتموقع في الاقتصاد العالمي، بالنظر إلى السياقات الدولية التي تتسم بالتعقيد والضبابية، في العلاقات السياسية والاقتصادية من جهة، والبحث عن تكامل وأداء اقتصادي جيد من جهة أخرى.

وأكّد ممثل وزير التجارة، في الملتقى الذي حمل شعار “بوابة إفريقيا للصناعة والزراعة والتجارة”، عزم الجزائر من الاستفادة التامة من الطاقات واتفاقيات التعاون والشراكة الدولية على النحو التام، وذلك عن طريق وضع الحكومة لخطة عمل طموحة تهدف لإعادة الانتشار في الأسواق الأفريقية وتكثيف المبادلات التجارية إنشاء مناطق التبادلات الحرة، وذلك باتخاذ إجراءات وخطوات تخص الترويج للمنتوج الجزائري، من خلال المشاركة في الفعاليات وتنظيم المعارض والتظاهرات المختلفة، وتكثيف وتشييد البنية التحتية اللوجيستية من طرقات ومعابر حدودية.

وإضافة إلى ذلك لفت المتدخّل، إلى أهمية قطاع الفلاحة والتنمية الريفية الذي يحتل مكانة مهمة في مسعى الارتقاء بالاقتصاد وتعزيز التبادل التجاري مع إفريقيا، ودوره المحوري في السلم وتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدا، أن الدولة تبذل جهودا حثيثة لتطويره كما ونوعا. حيث تلعب الزراعة دورا أساسيا في تنمية الصادرات خارج قطاع المحروقات، ومن شأنها أن تدرّ إنتاجا تصديريا ناميا على المستويين المتوسط والطويل، يعمل على ترجيح كفة الميزان التجاري، ويؤكّد ممثل الوزير، على دور الصناعات الغذائية الفلاحية الذي يعتبر قطاعا صناعيا راسخا في الجزائر، شهد نموا وتطورا متزايدا منذ 15 سنة مضت، وقبلها في سبعينات القرن الماضي، عندما تم إنشاء مؤسسات وطنية في مجال إنتاج الحبوب والحليب والمياه وغيرها، لتنطلق بعدها عملية خصخصة واسعة النطاق للمؤسسات العامة، أعادت تشكيل هيكل هذا القطاع بشكل عميق ودائم، وأعطت له ديناميكية ومرونة وساهمت في تغييره.

وحسب  ممثل وزير التجارة وترقية الصادرات، فإن قطاع  الصناعات الصيدلانية هو الآخر شهد نموا كبيرا في السنوات الأخيرة بفضل زيادة الاستقرار، لاسيما في العنصر البشري والمعدات والتجهيزات المخصصة للإنتاج، علاوة على ذلك إيلاء السلطات العليا للبلاد اهتماما بالغا له، كونه قطاعا استراتيجيا، من خلال إنشاء وزارة مسؤولة عن الإنتاج الصناعي والصيدلاني تشرف وتعمل على وضع سياسة ومخططات ناجعة تلبي احتياجات المواطن، ومنه فالجزائر سخرت ووضعت كل الآليات اللازمة لتشجيع وتصدير المنتوجات الصيدلانية والطبية.

وأبرز المتحدث، أيضا، اهتمام الجزائر بميدان تكنولوجيا المعلومات والرقمنة باعتباره قطاعا خدماتيا بامتياز، ويمكن أن يعود بدخل كبير ويقدم إضافة نوعية للاقتصاد الوطني، نظرا لتقاطعه وتداخله في مخلتف الميادين، ويمكن اعتباره العمود الفقري لاقتصاد البلاد، يجب أن تعطى له الأولية من خلال تأطيره ورفع المستوى التعليمي وتعزيز القدرة التنافسية للشركات، وهو ما يجعل من الرقمنة والتحول الرقمي أولوية وطنية، ترتكز عليها الجزائر وتتقاسمها مع دول القارة الإفريقية.

ويختم ممثل وزير التجارة كلامه، حول ضرورة ترقية الصادرات من المنتوجات والخدمات التنافسية والتي تعتبر من عوامل ودوافع النمو الاقتصادي التي لا يمكن تجاوزها، وهو ما تحث عليه إستراتيجية ترقية الصادرات المعتمدة في سياسة الحكومة، باستغلال مكانة الجزائر وموقعا الجغرافي وانفتاحها على الأسواق الإقليمية والعالمية، وتحولها إلى مركز للتجارة الإقليمية والدولية.

تغطية: صابر.ع


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى