موضوع

بقايا قرية كورون القديمة تخرج من بحيرة ريسيا بإيطاليا

انخفض مستوى المياه بسبب أعمال الصيانة التي قامت بها شركة ألبيريا. الأجزاء المرئية من القرية غمرت في عام 1950 من قبل مجمع مونتيديسون للطاقة حيث لا يزال السد ينتج 250 مليون كيلوواط/ساعة من الطاقة سنويا.

قرية كورون القديمة، أو ما تبقى منها، أصبحت مرئية مرة أخرى لأول مرة منذ 71 عاما حيث عادت للظهور من مياه بحيرة ريسيا أجزاء من السلالم، هي أسس 163 منزلا التي انتهت تحت الماء في عام 1950عندما غمر مجمع مونتيديسون القرية لبناء السد ثم إنتاج الكهرباء.

لا يوجد مباني الكاملة، باستثناء برج جرس الكنيسة الذي يعود إلى القرن الرابع عشر، و الذي بقي مرئيا دائما وأصبح مشهورا في جميع أنحاء إيطاليا بفضل سلسلة نتفليكس “كورون” ورواية “أبقى هنا” “Resto qua” للكاتب ماركو بالزانو. 

أعمال صيانة “ألبيريا” التي تدير اليوم المنشآت هي التي جعلت من بقايا القرية مرئية مرة أخرى بعد تجفيف الخزان مؤقتا.

بحيرة ريسيا هي أكبر بحيرة اصطناعية في جنوب تيرول (شمال إيطاليا) بقدرة تخزين تبلغ 120 مليون متر مكعب. وهي تزود محطة غلورينزا للطاقة الكهرومائية التي يمكن أن تنتج ما يصل إلى 250 مليون كيلوواط/ساعة سنويا، في نفس الوقت، البحيرة تشكل مركز جذب سياحي مهم بالمنطقة.

ونزح نحو 400 شخص من القرية في عام 1950 ليستقروا في مكان قريب مشكلين قرية جديدة. ويُعتقد أن الـ 600 المتبقين انتقلوا إلى مناطق أبعد. حيث يُذكر أنه تم إخبار السكان المحليين في البداية بأن عمق البحيرة سيكون خمسة أمتار فقط، ما يترك بعض المنازل فوق الماء.

ومع ذلك، يُقال إن لافتة نُشرت في القرية عام 1940، كُتبت باللغة الإيطالية التي لا يتحدثها السكان المحليون، تراجعت عن هذا الوعد، وأبلغت السكان أن عمق البحيرة سيكون 22 مترا بدلا من ذلك.

وتم ضم جنوب تيرول، التي كانت جزءا من النمسا، إلى إيطاليا في أعقاب الحرب العالمية الأولى وما تزال اللغة الألمانية هي اللغة الأولى لكثير من السكان في المنطقة.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى