رياضات أخرى

تفتيش منزل الخليفي بتهمة احتجاز رجل أعمال جزائري

قامت مصالح الأمن الفرنسية، بتفتيش منزل رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، يوم 5 من جويلية الماضي، في إطار تحقيق في اتهامات بخطف رجل أعمال فرنسي جزائري، واحتجازه وتعذيبه في قطر، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الفرنسية.
وأفاد موقع “فرانس 24″، أن منزل الملياردير القطري، تعرض للتفتيش من قبل الشرطة القضائية في العاصمة الفرنسية باريس، في إطار تحقيق باتهامات تتعلق بخطف واحتجاز وتعذيب، رجل أعمال فرنسي جزائري في قطر.
وأضاف ذات المصدر أن المُدعي، واسمه طيب بن عبد الرحمن (42 عاما)، أكد في شكواه أنه تم توقيفه في شهر جانفي 2020 في قطر حيث احتُجز لمدة ستة أشهر واستجوبه رجال أمن محليون، خصوصا بشأن وثائق يملكها على ما يبدو ومن شأنها توريط ناصر الخليفي.
وأوضح المصدر، أن طيب بن عبد الرحمن قدم شكوى مصحوبة بإدعاء بالحق المدني، وهي إجراء يجعل من الممكن حكما فتح تحقيق قضائي، وأكد فيها توقيفه خلال جانفي 2020، في قطر حيث استقر قبل ذلك بثلاثة أشهر لممارسة نشاطاته الترويجية للبلاد.
ويضيف المتحدث، بأنه وُضع قيد الإقامة الجبرية، ثم أُذن له في نهاية المطاف، بمغادرة قطرفي شهر نوفمبر 2020 بعد توقيع اتفاق سري، تعهد فيه بعدم كشف هذه الوثائق.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “فرانس 3″، بأن متحدث باسم رئيس PSG قال: “طلب قاضي التحقيق معلومات إضافية، وهو ما وفّر له بشكل كامل وبشفافية وبتعاون تام مع السلطات، كما كان الحال منذ البداية”.
وأكد المصدر ذاته، بأن التفتيش الذي أجرته الشرطة القضائية جاء في إطار تحقيق قضائي، فتح نهاية جانفي بعدما قدّم طيب بن عبد الرحمن صاحب 42 عاما، شكوى مصحوبة بادعاء بالحق المدني، وهي إجراء يجعل من الممكن حكما فتح تحقيق قضائي.
وقال المصدر بأن رجل الأعمال الفرانكو جزائري، وُضع قيد الإقامة الجبرية، ثم أُذن له أخيرا بمغادرة قطر في نوفمبر 2020، بعد توقيع بروتوكول سري، الذي تعهد فيه بعدم الكشف عن هذه الوثائق.
ومن جانبه أعلن محامو ناصر الخليفي، في شهر أفريل الماضي، عزمهم رفع دعوى تشهير ضد طيب بن عبد الرحمن.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى