الوطنيموقع الشروق

وكالة الأنباء: الجزائر الجديدة للرئيس تبون لا تمت بصلة إلى النظام القديم

لا يمكن لأي بلد في العالم أن يجاري الجزائر في سياستها السكنية”. جاء هذا في مقال نشرته وكالة الأنباء الجزائرية يوم الأربعاء، حول حصيلة 3 سنوات من فترة الرئيس عبد المجيد تبون.

فالحصول على سكن بالنسبة لكل شرائح المجتمع، يعدّ أحد المبادئ الأساسية لسياسة التنمية البشرية في الجزائر، يقول محرّر مقال “من الاستقلال إلى الجزائر الجديدة”.

ويشير مقال وكالة الأنباء حول وضع “الجزائر الجديدة” في الذكرى الـ61 لاسترجاع السيادة الوطنية، إلى “تقلّص آجال الحصول على السكن بشكل محسوس”.

“فبعد أن كان المواطن ينتظر حتى يتقدم به العمر من أجل الحصول على سكن، ها نحن اليوم نرى شبانا لم يبلغوا الثلاثين من العمر يتحصلون على سكناتهم”.

قبل أن يضيف:”لا توجد أي دولة قادرة على منح مئات الآلاف من السكنات كل سنة كما تفعل الجزائر. لم يسبق أن حصل هذا، والأفضل قادم. حيث ستشهد سنة 2024 توزيع ما يقارب مليون وحدة سكنية”.

الجزائر الجديدة للرئيس تبون لا تمت بصلة للنظام القديم

“واستطاعت الجزائر في ظرف 3 سنوات، أن تقطع أشواطا هامة في كافة المجالات. وهي تسير بخطى ثابتة نحو القمة، بل نحو الريادة”.

وشهدت البلاد في فترة الرئيس الحالي تحوّلا حقيقيا، يقول محرّر المقال. “فالجزائر الجديدة للرئيس تبون لا تمت بصلة إلى النظام القديم الذي تحنّ إليه القوى المفترسة”.

كما يشهد مسار تنويع الاقتصاد دفعا قويا بفضل قانون الاستثمار الجديد الذي يحرر المبادرات ويشجع على خلق الثروة. وتعرف الصادرات خارج المحروقات تطورا استثنائيا منذ سنة 2020، فيما يتم إيلاء أهمية خاصة للفلاحة، هذا القطاع الحيوي الذي كان ضحية البيروقراطية التي أعاقت نموه.

يجب على الجزائر ضمان أمنها الغذائي خاصة في هذه الأوقات العصيبة في ظل الأزمات العالمية الكبيرة. وقد أطلقت الجزائر مشاريع ضخمة في قطاع المناجم، وهي مشاريع هيكلية حقيقية ستمكن البلاد من دخول قائمة الدول العشر الكبرى في هذا القطاع.

ولضمان الأمن المائي، في ظل تهديدات النزاعات المحتملة حول المياه، قامت الجزائر بإطلاق برامج شاملة لمحطات تحلية مياه البحر. وسيساهم إطلاق مشروع السكك الحديدية الضخم الرابط بين شمال وأقصى جنوب البلاد، في بروز أقطاب اقتصادية جديدة ستضمن للجزائر استدامة النمو، فمشاريع السكك الحديدية تعد من أبرز مشاريع الفترة الخماسية.

وعن المستقبل، فإن “جزائر 2030 التي سيبلغ تعداد سكانها حوالي 60 مليون نسمة، تبنى اليوم. حيث تبذل كل الجهود الممكنة من أجل بروز البلاد التي تسعى للانضمام إلى مجموعة بريكس ولمنظمة شنغهاي للتعاون”.

قبل أن تتحدث وكالة الأنباء عن مفاجأة الجزائر للعديد من الأطراف في المستقبل القريب. من خلال عدّة مشاريع مهيكلة، تقول إنها “ستعزّز التحوّل الذي تشهده البلاد منذ 2020”.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى