موضوع

الفيلم الجزائري “هليوبوليس” يتفوق على الأفلام التاريخية الأخرى

الفيلم الطويل من إخراج جعفر قاسم و إنتاج المركز الجزائري لتطوير السينما التابع لوزارة الثقافة والفنون وبطولة كل من عزيز بوكروني، مهدي رمضاني، فضيل عسول و سهيلة معلم بمشاركة عدد من الممثلين الفرنسيين.

تدور أحداث الفيلم في حقبة الأربعينات من القرن العشرين في بلدة هليوبوليس بولاية قالمة شمال شرق الجزائر حول فترة ما قبل وأثناء مظاهرات 8 ماي 1945 وما تبعها من مجازر.

الفيلم يبرز جرائم الاستعمار، و كما قال مخرجه جعفر قاسم “يظهر (الفلم) الجانب الآخر للعائلات الجزائرية إبّان الاحتلال، فلم تكن كلها فقيرة وتعاني كما قدمته أفلام أخرى“.

الفيلم عمل فني محض تظهر فيه التقنية و الإبداع التمثيلي على مدى الساعة و 56دقيقة من مدة عرضه. حواراته عميقة جدا تلمس عاطفة المشاهد و تدعوه للتفكير في الصراع الأزلي بين الأجيال و مدى سرعة تغير و تأثير الأفكار. كما أن تمكن الفنانين من أدوارهم و حضورهم القوي في المشاهد لا يترك المجال للملل أو الشرود عن أحداث الفلم.

بعيدا عن التاريخ، هيليوبوليس صراع بين الحق و الباطل، الذل و العزة، العيش في مهانة أو الموت بكرامة. يحمل في طياته رسالة مفادها أن على الإنسان الإيمان بقضيته العادلة و نبل أفكاره حتى لو بدى الطريق طويل و شاق لتحقيقها و نصرتها. و ما أشبه الأمس باليوم !

للتذكير، الفلم يعرض بكامل قاعات و دور السنما عبر الوطن بمعدل حصتين يوميا.

في الأخير نتمنى أن يكون قد أعطاكم هذا المقال الرغبة في مشاهدة الفلم. إذا كان كذلك، مشاهدة ممتعة، في إنتظار مشاركتم معنا إنطباعكم حوله.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى