الوطنيموقع الشروق

الدرك الوطني يصدر بيان هام للمواطنين  

دعت قيادة الدرك الوطني، المواطنين إلى ضرورة التقيد بكافة الإجراءات الوقائية لمواجهة أي طارئ، والاحترام الصارم للإجراءات الاستثنائية الخاصة بالتنقل داخل وبمحاذاة المساحات الغابية، تفاديا لنشوب الحرائق، خاصة أمام الظروف المناخية الحالية المتسمة بارتفاع درجة الحرارة، كما دعت المصطافين إلى توخي الحيطة والحذر من ضياع وتيهان الأطفال في الشواطئ.

شرعت قيادة الدرك الوطني، رسميا، في تنفيذ “مخطط دلفين” الخاص بتأمين موسم الاصطياف، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا الهادفة إلى ضمان الأمن والسكينة، خاصة بالأماكن التي ستشهد إقبالا كبيرا للمواطنين كالشواطئ، المركبات السياحية، أماكن الترفيه، الساحات العمومية لاسيما بالولايات الساحلية.

وفي التفاصيل، فقد وضعت قيادة الدرك في إطار تنفيذ هذا المخطط، برنامجا أمنيا يقوم على العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دوريات الدراجين الناريين أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل المدن وأهم الطرق السريعة والطريق السيار والمواصلات، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين، وكذا المركبات السياحية، أماكن الترفيه، الساحات العمومية، لاسيما بالولايات الساحلية، التي تشهد إقبالا كبيرا مما يولد حركية كبيرة على المحاور وطرق المواصلات ونشاطا مكثفا للمواطنين.

وكشف المقدم عبد القادر بيزيو رئيس مصلحة الاتصال بقيادة الدرك الوطني، لـ”الشروق” أن قيادة الجهاز سطرت مخططا أمنيا وقائيا استباقيا من أجل ضمان السيرورة الحسنة لموسم الاصطياف لهذا العام.

وقال المقدم بيزيو: “يرتكز هذا المخطط على تكثيف التواجد الميداني لمختلف وحدات وتشكيلات الدرك عبر مختلف شبكات الطرقات التي ستشهد حركة كثيفة، من خلال وضع تشكيلات وقائية يتم تكييفها في الزمان والمكان من أجل ضمان سيولة حركة السير والتقليل من حوادث المرور، إلى جانب وضع تشكيلات مرنة ومدعمة بفصائل الأمن والتدخل، الفرق السينوتقنية، الأسراب الجوية، لتأمين ومراقبة الطرقات والأماكن التي تعرف توافدا كبيرا للمصطافين على الشواطئ والغابات وأماكن الاستجمام والراحة، من دون إغفال الأماكن المنعزلة كالشواطئ غير المحروسة التي يرتادها المنحرفون بنية ارتكاب أفعالهم الإجرامية”.

وبالمقابل، يضيف نفس الضابط الأمني أن “فرق حماية الأحداث ستكون حاضرة بقوة من أجل مرافقة أبنائنا وعائلاتنا عبر الشواطئ، وتقديم يد المساعدة وكذا تقديم مختلف النصائح والإرشادات، فيما يخص مرافقة أبنائهم تجنبا لحالات الغرق أو ضياع الأطفال، كما ستقدم أيضا نصائح فيما يتعلق بالحفاظ على الصحة العمومية، فيما يخص بيع المأكولات التي من الممكن أن تشكل خطرا على المصطافين”.

كما ستكون أيضا فرقة حماية البيئة حاضرة، حسب المقدم بيزيو “من خلال رفع عينات من مياه البحر للتأكد من سلامتها ومن صلاحيتها من أجل السباحة”، مشيرا إلى أن موسم الاصطياف لا يقتصر فقط على الولايات الساحيلة، وإنما يشمل هذا المخطط كل ولايات الوطن، و”في هذا الشأن نوجه نداء للمواطنين الذين يتوجهون إلى الغابات بضرورة احترام كل الاحتياطات تفاديا لنشوب الحرائق”.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى