الوطنيموقع الشروق

امتحان شامل “للسانكيام” في جوان وتدريب إلزامي لأساتذة الأولى متوسط

تحضر وزارة التربية الوطنية لتنظيم الندوة الوطنية لمديري التربية للولايات، لوضع اللمسات الأخيرة والنهائية على ملف الدخول المدرسي المقبل 2023/2024، وعرض حصيلة مخرجات الندوات الجهوية لتقويم امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، والذي برمج في دورته الأولى على مدار 27 يوما، وذلك بغرض تحسينه وإدخال تعديلات جوهرية عليه، للوصول إلى تحقيق “نظام تقييمي” ناجع ومتكامل ويبقى ساري المفعول لعدة سنوات.

وسيترأس عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية، ندوة وطنية ابتداء من تاريخ 26 جويلية الجاري تمتد على مدار أربعة أيام، لاستكمال تحضير الدخول المدرسي للموسم القادم، والذي سيشهد العودة الكاملة لنظام التمدرس العادي، بعدما تم إسقاط العمل بنظام “التفويج” ومخططات التمدرس الاستثنائية بشكل تدريجي.

وسيشارك في اللقاء إطارات الإدارة المركزية، إطارات المفتشية العامة للتربية الوطنية، مديرو التربية للولايات، مديرو المؤسسات الوطنية تحت الوصاية، رؤساء مصالح ومفتشون للتعليم الابتدائي والمتوسط ومديرو المدرسة الابتدائية وأساتذة للتعليم الابتدائي والمتوسط، ويكون فرصة لعرض مخرجات ومنطلقات الندوات الجهوية، حول تقويم امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، والتي انعقدت يومي 25 و26 جوان المنصرم، ونشطها مديرو التربية، إذ سيتم تشكيل ورشة لتجميع كافة التقارير ومناقشتها ودراستها والتدقيق فيها بشكل موضوعي وعميق ثم حوصلتها ضمن محاور رئيسية.

ويتم بعد هذه الخطوة الانتقال إلى مرحلة المصادقة على جملة التعديلات والتوصيات والتدابير الإجرائية المنجزة، بعد التحسين والتتميم، والتي ستضاف إلى المواد والأحكام القانونية التي تحكم وتسير امتحان “السانكيام الجديد” بصيغته الجديدة، وستدخل بذلك حيز التطبيق بصفة رسمية ابتداء من الموسم الدراسي القادم.

وأفادت مصادر “الشروق”، بأن مديري التربية للولايات، قد أجمعوا ضمن المقترحات الأولية التي رفعوها خلال فعاليات الندوات الجهوية المنعقدة على مستوى ولايات الجزائر، البليدة، سطيف، قسنطينة، سعيدة وتلمسان، على ضرورة الانتقاء الجيد والموفق لتوقيت وموعد برمجة امتحان تقييم وتقويم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، لتفادي إرهاق الأساتذة ومديري المدارس الابتدائية والتلاميذ على حد سواء، إذ اقترحوا أهمية تنظيمه مباشرة بعد الانتهاء من إجراء اختبارات الفصل الدراسي الثالث والأخير، أي مطلع شهر جوان من كل سنة أو منتصفه كأقصى تقدير، لكي يتسنى لكافة الفاعلين إنجاز كافة الأعمال المرتبطة بامتحان “السانكيام الجديد” في ظروف مناسبة ولائقة دون تسرع.

“الحساب”، اللغة العربية “أداء ونطقا وإملاء”، واللغة الفرنسية “للتعرف عن قرب عن مدى تحكم التلاميذ وقدرتهم على تعلم لغات أجنبية”.

وفي نفس السياق، لفتت المصادر نفسها إلى أن الندوات الجهوية قد رافعت وبشدة، لأجل تزويد المدارس الابتدائية بكل الوسائل والتجهيزات اللازمة كآلات الطباعة والنسخ، وذلك بغية تحقيق الهدف المبتغى وهو تمكين المفتشين ومديري المدارس الابتدائية وأساتذة التعليم الابتدائي، من إنجاز كافة أعمالهم المرتبطة بالتحضير للامتحان في دورته الثانية في أريحية تامة دون عناء وشقاء، على اعتبار أن التقارير المرفوعة من الميدان قد أجمعت على وجود غياب شبه كلي للتجهيزات، وهو الأمر الذي صعب من مهمة أفراد الجماعة التربوية الذين أدّو مهامهم في ظروف مزرية.

مطالب بالتقليص في الحجم الساعي لأساتذة المتوسط

وأضافت مصادرنا بأن مديري التربية للولايات، قد اقترحوا أهمية إخضاع جميع أساتذة السنة أولى متوسط، الذين سيستقبلون تلاميذ أقسام الخامسة ابتدائي المنتقلين إلى القسم الأعلى، لتدريبات مكثفة حول كيفية التعامل معهم وكذا حول آليات وتقنيات استدراك الخلل والنقص المسجل في المعارف العلمية والمكتسبات القبلية لديهم. فيما دعوا أيضا إلى أهمية تقليص الحجم الساعي للأساتذة لكي يتسنى لهم ممارسة مهامهم على أكمل وجه دون تسرع ودون ضغوط.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى