الوطنيموقع الشروق

كتاب الإنجليزية للرابعة ابتدائي جاهز وتسويق المناهج خلال العطلة

انتهت وزارة التربية الوطنية، من خلال مديرياتها الولائية الـ60، من عملية توزيع الكتب المدرسية، إذ استملت كل المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة حصتها من المناهج التربوية، باستثناء كتاب اللغة الإنجليزية الجديد للسنة الرابعة ابتدائي والذي دخل مرحلته الأخيرة قبل نشره، في حين شرعت المكتبات الخاصة الموزعة وطنيا في تسويق المناهج خلال العطلة الصيفية، لتفادي الوقوع في أزمة “كتاب مدرسي” خلال الدخول المدرسي المقبل 2023/2024.

أفادت مصادر “الشروق” بأن مصالح مديريات التربية للولايات المختصة، قد شرعت شهر مارس المنصرم ومباشرة عقب انقضاء الفصل الدراسي الثاني في عملية توزيع الكتب المدرسية لكافة المواد وفي الأطوار التعليمية الثلاثة على جميع المؤسسات التربوية، حيث تمكنت مع حلول شهر جويلية الجاري من تغطية كافة الولايات بنسبة 100 بالمائة، باستثناء المؤسسات التي رفض مقتصدوها استلام المناهج.

وبخصوص منهاج مادة اللغة الإنجليزية الجديد، والموجه لتلاميذ أقسام الرابعة ابتدائي، أكدت مصادرنا على أنه يعد جاهزا وقد دخل بذلك مرحلته الأخيرة قبل نشره والمتمثلة في الطبع، وهي العملية التي تتم حصريا على مستوى مطبعة الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، على أن يتم ضمان إيصاله إلى كافة المدارس الابتدائية، بعدد كاف وحسب الاحتياج، قبل موعد الدخول المدرسي القادم كأقصى تقدير.

وفيما يتعلق بالنسخة الثانية من الكتاب المدرسي أو ما يصطلح عليه “بالكتاب المزدوج” الموجه لتلاميذ أقسام الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي، لفتت ذات المصادر إلى مديريات التربية للولايات، من خلال مفتشي التعليم الابتدائي بمختلف تخصصاتهم وحسب المقاطعات، أنه قد اختتمت في حدود 20 جوان الفارط أشغال الجرد والمراقبة السنوية والعددية لها كما أسدلت الستار على عملية متابعة أماكن حفظها وتغليفها، للتأكد عن قرب بأنها ستكون صالحة للاستعمال في الدخول المدرسي القادم، وكذا لضمان استمرارية استعمالها لمدة أطول.

وأما عن تسويق الكتاب المدرسي، أوضحت مصادرنا بأنه قد شرع في العملية لكن بصفة محتشمة، غير أنها توقفت بعد خروج الإداريين في العطلة الصيفية، على أن تستأنف بشكل منتظم مع مطلع الدخول القادم، في حين أشارت إلى أن المناهج التربوية متوفرة حاليا على مستوى المكتبات الخاصة الموزعة وطنيا بكميات وفيرة وبنفس الأسعار المقننة، ويمكن للأولياء اقتناؤها خلال العطلة وعدم الانتظار إلى غاية شهر سبتمبر المقبل للبدء في الشراء، وهي نفس الوضعية التي تتكرر مع كل دخول مدرسي وتتسبب في وقوع “أزمة كتاب مدرسي” مفتعلة رغم توفره، والاصطدام بذلك بطوابير طويلة للأولياء، والذين يبدؤون في التوافد على نقاط البيع وعلى المعارض في وقت واحد.

وأما بشأن منحة التمدرس الخاصة والمقدرة بـ5 آلاف دينار، والتي تمنح مرة واحدة في السنة الدراسية، شددت المصادر نفسها على أن مصالح مديريات التربية المختصة، قد شرعت في صبها في الحسابات الجارية للأولياء، والعملية لا تزال مستمرة، على أن تختتم وجوبا قبل موعد الدخول المدرسي، لتمكين مستحقيها من اقتناء بعض المستلزمات الدراسية.

وأما عن موعد الدخول المدرسي المقبل، لم تفرج الوزارة الوصية إلى حد كتابة هذه الأسطر عن رزنامة الدخول والتي تتضمن مواعيد التحاق الإداريين والأساتذة بمناصبهم وعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، إذ يجري حاليا التحضير للندوة الوطنية حول التحضيرات الأخيرة والنهائية للدخول، والتي ستعقد في الـ26 جويلية الجاري وتمتد على مدار أربعة أيام.

وفي الموضوع، يقترح رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة، في تصريح لـ”الشروق”، على القائمين على وزارة التربية الوطنية، برمجة الدخول المدرسي المقبل في منتصف شهر سبتمبر المقبل، لعدة اعتبارات أبرزها لإعطائها الوقت الكافي لتعيين وتوظيف جميع الموظفين في مختلف المناصب والرتب، وكذا لتجهيز كافة المؤسسات التربوية، خاصة أن أغلبها لا تتوفر على المياه والمكيفات الهوائية وكذا بسبب موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب كافة ولايات الوطن.

ويدعو رئيس نقابة “الساتاف” إلى ضرورة رفع التجميد عن ملف “الوتائر المدرسية”، من خلال إعادة فتح النقاش حوله لتعديله وتتميمه، مؤكدا بأن مصالح الوزارة قد عالجت نفس الملف خلال السنة الدراسية 2011/2012، وتوصلت اللجنة المشتركة آنذاك إلى توصيات تخدم المدرسة الجزائرية، لكنها للأسف لم تطبق على أرض الواقع ولم تر النور ورميت في الأدراج.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى