مجتمعموقع الشروق

تفكيك ورشتين سريتين لتصنيع الذخيرة الحية بسطيف

قامت مصالح أمن ولاية سطيف، الإثنين، بتوقيف شخصين وتفكيك ورشتين سريتين لصناعة الذخيرة وتعبئة الخراطيش بطريقة غير قانونية، من دون حيازة أي رخصة تسمح بممارسة هذا النشاط الخطير.

الورشتان تنشطان ببلدية بيضاء برج جنوب ولاية سطيف، تحت إشراف شخصين يبلغان من العمر 40 سنة، قاما بخلق نشاط سري محظور له علاقة مباشرة بالأسلحة النارية وبنادق الصيد والذخيرة الحية، مع امتلاك صاحبي الورشتين لأسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس تستعمل في الاعتداء على الأشخاص.

وقد نفذت عملية تفكيك الورشتين من طرف فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية سطيف، التي حازت على معلومات حول تحركات مشبوهة لهذين الشخصين اللذين يقومان بتموين ملاك الأسلحة النارية بالذخيرة، لاستغلالها في الصيد البري، وكذا الأعراس التي لا تحلو لدى البعض إلا بطلقات البارود.

وبعد مباشرة التحريات، قامت فرقة البحث والتحري بضبط كل الإجراءات بالتنسيق مع النيابة المحلية قبل مداهمة موقع الورشتين، أين تم العثور على 1704 غرام من مادة البارود الأسود و131 خرطوشة صيد و221 ظرف فارغ، إلى جانب معدات تستعمل في تعبئة وحشو الخراطيش، كما عثرت الفرقة على أسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس تمثلت في سكاكين وصاعق كهربائي، وقارورة غاز مسيل للدموع، ما يؤكد أن الأمر يتعلق بنشاط سري له أبعاد خطيرة.

وبعد حجز البضاعة والعتاد وضبط الإجراءات القانونية، أنجزت الضبطية القضائية ملفين جزائيين ضد المشتبه فيهما، مع إحالتهما على الجهات القضائية بتهمة صنع ذخيرة بدون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، وحيازة ذخيرة من الصنف الخامس بدون رخصة، مع حمل سلاح أبيض من الصنف السادس بدون سبب شرعي. وهو الملف الذي ستعالجه محكمة عين أزال لاحقا.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف مثل هذه الورشات السرية، بل إن الجهة الجنوبية لولاية سطيف اشتهرت بهذا النشاط الخطير، الذي استفحل بهذه الجهة المحاذية لحدود ولاية باتنة، التي عرفت هي الأخرى بتجارة البنادق والخراطيش والأسلحة المحظورة، التي تصنع في مستودعات مغلقة ومناطق مخفية.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى