مجتمع

مسبوق يتسبب في قتل أمه دفعا في السلالم بأم البواقي

عاش سكان حي الملعب البلدي أو بوعزيز السعدي، بقلب بلدية أم البواقي، نهاية أسبوع على وقع صدمة جريمة ذهبت ضحيتها عجوز في السبعين من عمرها، على يد ابنها المسبوق قضائيا، حيث فارقت الحياة في مستشفى المدينة بعد معاناة دامت يومين على خلفية دفعها من طرف ابنها من السلالم.

الشاب البالغ من العمر أربعة وعشرين سنة وهو مسبوق قضائيا على مرتين، بسبب تعديه بالضرب على أمه، حيث أدين في المناسبتين بالحبس النافذ، وفي كل مرة يحنّ قلب أمه فتكون في استقباله عند خروجه من السجن، وتعاهده ويعاهدها على فتح صفحة جديدة لعلاقتهما، ولكنه يعاود تطاوله على أمه ضربا وسبّا أمام الناس، فكان اعتداؤه هذه المرة أن أقدم على إزهاق روح أمه.

سكان الحي صرحوا بأن الضحية منذ أن تطلقت من زوجها، عاشت من أجل ابنها البكر الجاني وابنتها، فكانت تعمل في البيوت والمؤسسات كمنظفة من أجل سعادة ابنيها أو على الأقل توفير لقمة العيش، في غياب طليقها الذي هاجر إلى فرنسا، ولأن ابنة الضحية السبعينية كانت على أهبة الزواج، فقد قامت الضحية ببيع بعض من مصوغاتها على بساطتها من أجل مساعدة ابنتها، فعلم الابن العاق فطالب بما أسماه حقه من أموال بيع المصوغات، فرفضت الأم، فانهال عليها ضربا بالعصا، وحين كانت في حالة فرار لحق بها ودفعها بقوة فسقطت وارتطم رأسها بأدراج السلالم، حيث تعرضت لنزيف دماغي داخلي ودخلت في غيبوبة ولم تمكث في قاعة الاستعجالات بمستشفى محمد بوضياف سوى 24 ساعة لتلفظ أنفاسها وسط صدمة ابنتها وحتى طليقها الذي عاد من فرنسا، لحضور جنازتها والوقوف مع ابنته وابنه المشتبه فيه.

 بأن الابن لم يكفه ضرب والدته ودفعها على السلالم، وبقائها في حالة غيبوبة، بل لحق بها إلى مستشفى محدن بوضياف وانهال عليها ضربا وهي في سكرات الموت أو الموت الكلينيكي، فتدخل بعض المتواجدين في المستشفى ومكّنوا رجال الشرطة عبر الضبطية القضائية من توقيفه، حيث فتحت تحقيقا في الأسباب الحقيقية التي أدت الى إزهاق روح الأم البريئة.


اكتشاف المزيد من قناة جيل دي زاد | Jeel Dz Tv

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى