موضوع

“الأرقام العربية”,, عبقرية الخوارزمي في تسهيل حياة الناس

وسميت هذه الأرقام الغبارية، لأنها كانت تُكتب في بادئ الأمر بالإصبع أو بقلم من البوص على لوحٍ أو منضدةٍ مغطاة بطبقة رقيقة من التراب.قام الخوارزمي بتصميم تلك الأرقام على أساس عدد الزوايا التي يضمها كل رقم..وقد ذكر الخوارزمي في مقدمة كتابه “الجبر والمقابلة”، أنه قصد من تأليف الأرقام العربية تقديم أشكال ورموز معينة لاستخدامها بين الناس بدل استخدام الحروف في مسائل الميراث والتجارة ,ومن الجدير بالذكر أن الصفر كان موجوداً في الأرقام الهندية إلا أنه لم يكن يعني شيئاً، إلى أن قام الخوارزمي بإعطائه شكل دائرة ليست فيها أي زاوية حادة (عدد الزوايا صفر). وقام بإعطائه قيمة، حيث جعله عدداً مضاعفاً للعشرة، فحقق بذلك منازل العشرات والمئات والألوف.. إلخ، وسهّل بذلك عملية الضرب والجمع والقسمة.

أرقام الغبار أو الأرقام العربية هي الأرقام التي طورها الرياضيون العرب واستعملت على وجه الخصوص في مناطق المغرب العربي حاليًا، وقد استعملت في قارة أوربا عندما أدخلها البابا سلفيستر الثاني الذي درس في جامعة القرويين وتعرف على الرقم العربي، ومن ثم أدخل الأرقام العربية إلى أوروبا، فمن أجل ذلك يطلق عليه أحيانًا بابا الأرقام، وكانت أوروبا حينها تستعمل الأرقام الرومانية التي لا تساعد على إنجاز أبسط العمليات الحسابية.

والأرقام هي الرموز المستخدمة للتعبير عن الأعداد، و هي الرموز المغربية الغبارية (0، 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9) أو المشرقية (٠، ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩). ففي سنة 787 م ظهرت الأرقام والصفر المرسوم على هيئة نقطة في مؤلفات عربية قبل أن تظهر في أي مؤلفات أو وثائق أخرى.  ومنها تم تطوير استعمال الصفر في العملية الرياضية ويعتبر محمد بن موسى الخوارزمي أحد أبرز البناة الأوائل. في مدينة بجاية تعرف الرياضياتي الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي على الأرقام، و قد كان لأعماله أثرًا كبيرًا في نقل الأرقام إلى أوروبا، و منها انتشرت إلى باقي العالم عبر التجارة والكتب والاستعمار الأوروبي

زر الذهاب إلى الأعلى