منوعات

جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة,, التحفة المعمارية الإسلامية

جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية صرح إسلامي للحفاظ على الوسطية التي تتميز بها الجزائر عقيدتها الاعتدال وصمام أمان أمام كل الأفكار الدخيلة ,تحفة معمارية تزين مدينة الجسور المعلقة ,,, مدينة العلم والعلماء,

لا يمكن للزائر لمدينة قسنطينة الجزائرية أو مدينة “الجسور المعلقة” كما يطلق عليها أن يمر بأزقتها و يعبر جسورها الخمسة و أن يدخل حواريها الضيقة دون أن يتساءل عن أكبر صرح إسلامي جزائرى تظهر منارته من بعيد في قلب عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة ويبلغ ارتفاع مئذنتيه لكل واحدة 107 أمتار وارتفاع قبته 64 مترا.

فالجامعة الإسلامية ” الأمير عبد القادر ” تبقى علامة خاصة بالمدينة لكونها أكبر جامعة إسلامية فى أنحاء الجزائر هو ما يجعل الزائر دائما يتساءل عن مصمم ومنفذ ” الجامعة الإسلامية ” ليتفاجأ أنه ليس جزائريا و لكنه مصريا وهو المهندس مصطفى موسى كما رأس أول مجلس علمي للجامعة الشيخ محمد الغزالي لمدة أربع سنوات متتالية.

في الطريق من العاصمة الجزائرية إلى قسنطينة نسمع الكثير عن مدينة الدين و العلماء و طبعا هذه التسيمة التصقت بمدينة قسنطينة لأنها أنجبت ” الشيخ عبد الحميد بن باديس “مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائرية لكن عندما تبدأ الرحلة التي تمتد على مدى 495 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية فإن كل كيلومتر يجعلنا نتخيل صورة المدينة التي ارتبط اسمها بمدينة الجسور المعلقة و جامعتها الإسلامية التي أصبحت منارة علوم الدين في افريقيا.

وأول انطباع تيرسخ فى ذهن الزائر للوهلة الأولى لجامعة الأمير عبد القادر التى أقيمت على مساحة تفوق 200 هكتار أن المبنى يضم جميع الفنون المعمارية الإسلامية للزخرفة سواء كانت المشربيات المصرية أو الأرابيسك المغربى أو النقوش التركية كما يضم المبنى مسجدا و جامعة إسلامية ومدينة جامعية تتكون من ثلاث طوابق ذي هندسة معمارية متميزة اقيمت على هضبة تسمح برؤيتها من مسافات بعيدة و على مشارف المدينة

ولقد أنجزت الجامعة بهذا التصميم على النمط المشرقي الأندلسي بل و بذكاء كبير تمكن المهندس المصرى مصطفى موسى من ربط بين الفن المعماري المشرقي و الأندلسي واشترك فى تنفيذه مهندسون من الجزائر و المغرب الذي تمكنوا من انجاز لوحة فنية .

وقبل الولوج إلى داخل الجامعة الإسلامية يتسنى للزائر أن يقرأ على لوحة منقوشة و مصنوعة بالرخام اسم المهندس المصري مصطفى موسى و هي لوحة تعريفية لكل من يريد أن يطلع على تاريخ الجامعة الإسلامية.

هي مؤسسة تعليم عالي ذات طــابع عمومي إداري تــتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي وتخضع لوصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجمهورية الجزائرية، وقد سميت باسم الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. جاءت فكرة إنشاء الجامعة موازية لمشروع بناء مسجد الأمير عبد القادر الذي يعد إلى جانب الجامعة آية من آيــات الفــن المعماري الإسلامي في الجزائر وإفريقيا عموما، وقد أسهم في إنجازها عدد كبير من المعماريين المسلميــن المختصيين فـي العمارة الإسلامية من ذوي الكفاءات العالية.

تقع جامعة الأمير عبد القادر بمدينة قسنطينة، عاصمة الشرق الجزائري، والتي تشتهر بمدينة العلم والعلماء، خاصة لكثرة جامعاتها ودورها التاريخي في إنجاب علماء رادوا مسيرة الصحوة والنهضة العلمية في الجزائر وبلاد المغرب، أمثال الإمام الرائد العلامة المجدد عبد الحميد بن باديس والمفكر العظيم مالك بن نبي.

مهــام الجــامعة

تكوين الطلبة تكوينا علميا يتماشى مع متطلبات العصر. الإسهام في تطوير البحث العلمي وتنمية الروح العلمية ونشر المعارف والدراسات والأبحاث الإسلامية. العناية بالتراث الإسلامي في الجزائر وخارجها. تكوين إطارات للجامعات والمعاهد الجزائرية المختلفة لا سيما المتخصصة في العلوم الإسلامية. وكذا للمؤسسات التربوية لعدد من الوزارات منها على الخصوص : التربية الوطنية والشؤون الدينية والأوقاف، والاتصال والثقافة والعدل.

زر الذهاب إلى الأعلى